كشفت «ليو سترلينغ»، الشركة المتخصصة في مجال إدارة الاستثمارات العقارية في دولة الإمارات، عن توقعاتها بمواصلة العقارات في دبي تعزيز تنافسيتها العالية في ظل ما تتمتع به الإمارة من بيئة أعمال متطورة وقاعدة اقتصادية متينة ومرافق ترفيهية ومعيشية عالية المستوى.
وسوف يساعد التدفق التدريجي للمعروض العقاري الجديد في غضون العامين المقبلين في زيادة إهتمام المستثمرين والمشترين العقاريين الذين يتطلعون إلى الاستفادة من شراء العقارات التي ما تزال متاحة بأسعار منخفضة.
وأشارت «ليو ستيرلينغ» إلى أنها تشهد حالياً زيادة كبيرة في أعداد الاستفسارات المقدمة من قبل المستثمرين الإقليميين والدوليين الذين تستقطبهم الأسعار التنافسية والديناميكية والمكانة العالمية التي تتمتع بها الإمارة.
وفي هذا الصدد، أكّدت الشركة أن الاتجاه المستمر والسائد في السوق العقارية في دبي يوفر فرصا هامة للمستثمرين الذين يتطلعون إلى شراء العقارات الجاهزة بأسعار منخفضة بدلاً من شراء العقارات على الخارطة الذي كان منتشراً على نطاق واسع قبل ظهور الأزمة المالية العالمية في العام 2008.
وقالت لورا مارتورانو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ليو سترلينغ»: ستواصل المعروضات الجديدة من العقارات والوحدات السكنية في دبي استقطاب المستثمرين في ظل الحفاظ على الأسعار التنافسية ضمن السوق العقارية.
وعلاوة على ذلك، لا تزال دبي تتمتع ببيئة مناسبة للأعمال والاستثمار وبمجتمع متكامل والتي تعتبر بدورها عوامل جذب كبيرة لكل من الاستثمارات المستقبلية والمجتمعات السكنية.
وكشفت ليو سترلينغ أيضاً عن أن المعاملات المغلقة خلال الربع الأول من العام الحالي جاءت لصالح الشقق السكنية نظراً لتوجه المستثمرين نحو العقارات التي تنطوي على عائدات جيدة بالنسبة لهم.
كما أشارت الشركة إلى أن العقارات التجارية والمكتبية في المناطق الحيوية في الإمارة، مثل مناطق: مركز دبي التجاري العالمي وشارع الشيخ زايد ومركز دبي المالي العالمي، حافظت على طلب قوي نسبياً.
واختتمت مارتورانو قائلة: بشكل عام، بدأ سوق العقار يظهر مزيداً من الثبات خلال هذا العام حيث تباطأ انخفاض أسعار العقارات قليلاً خلال الأشهر القليلة الماضية.
وعلى الرغم من وجود حذر كبير من قبل المستثمرين الدوليين، إلا أننا نشهد حالياً زيادة كبيرة في حجم الإستفسارات من قبل الباحثين عن فرص مناسبة لشراء العقارات والإستفادة من الأسعار المنخفضة التي تصل إلى أدنى مستوياتها حالياً.
وتمتلك دبي العديد من المقومات الأساسية بصفتها جهة رائدة للأعمال والسياحة فضلاً عما تتمتع به من مستوى عالٍ من الحياة المعيشية المناسبة. لذا مع عودة الثقة بقطاع العقار، سنشهد نمواً مطّرداً من جديد على مختلف الأصعدة.
وبنفس الوقت، لا يتوقع أحد أن ترتفع الأسعار إلى المستوى الذي كانت عليه في العام 2008، لكن يمكننا ان نحافظ على استقرار أسعار العقارات وتعزيز نموها بخطى ثابتة تضمن الحفاظ على الأسعار ومتانة السوق لعدة سنوات قادمة.
