أكد عقاريون أن الطلبات والاستفسارات القليلة على القطاع العقاري في رأس الخيمة خلال هذه الفترة، تجيء بسبب تواجد أكثر للمستثمرين السياح القادمين لقضاء بعض إجازاتهم في الإمارات، لرغبتهم في اقتناص الفرص المتوافرة في الدولة بعد أن هبطت أسعار العقار بصورة تمكنهم من شراء استثمارات نوعية من حيث السعر والمواصفات، معولين على الدعم الكبير والصمود الاقتصادي الذي توجهه الدولة لدعم نموها الدائم.

وأضافوا أن المستثمرين يبحثون في رأس الخيمة عن الفرص ذات الاستثمار المجدي، التي تحقق دخلا ثابتا لصاحبها يغطي تكلفتها بعد فترة كمباني شقق ومحلات الإيجار السكنية والتجارية، لصمود إيجارات رأس الخيمة أو مساكن العمال أو المنازل القديمة المشمولة بالتيار الكهربائي.

ومازالت تسود حالة الهدوء في الساحة العقارية في إمارة رأس الخيمة، حيث أصبح الهدوء هو السمة الغالبة لوصف النشاط العقاري، رغم التهليلات والتكبيرات التي يقوم بها أصحاب المكاتب العقارية عند أي حركة جديدة تشهدها الساحة، رغبة منهم في تحريك الساحة وخلق أسباب تغير الحال الذي طال كثيرا وإيجاد مبررات وقتية، أملا بأن يتغير الحال وتعود الأيام الذهبية والأرباح المجزية كما كانت منذ أكثر من عام.

وعلل المختصون بالشأن العقاري في إمارة رأس الخيمة الهدوء السائد خلال هذه الفترة، بدورة الصيف وانشغال الناس بالسفر وعزوفهم عن العمل والاستثمار خلال الصيف، خاصة في دولة الإمارات التي يتوجه المقتدرون فيها في هذه الفترة، إلى قضاء الإجازة خارج حدود البلاد بصورة سنوية، بعيدا عن أي تأثيرات للأزمة العالمية أو عدم ثقة المستثمرين بمستقبل العقار.

وعن أوضاع الإيجارات بينوا أن إيجار رأس الخيمة مازال من بين الإيجارات الأكثر صمودا في إمارات الدولة، نتيجة استمرار زيادة الطلب ونقص العرض رغم تقلص الفارق بين العرض والطلب، ما أدى إلى انخفاض الإيجارات وتواجد فرص أكثر، إلا أنها لا تقارن بالانخفاض الذي شهدته باقي الإمارات.

وعن أسعار الأراضي بمختلف مناطق رأس الخيمة بالدرهم للقدم فهي ألا بالقصيدات 15-20 الغب 12-15، العريبي 15-20، شمل 20-15، الفلية 40-50 درهم، الخران 10-15، المركز التجاري حسب الموقع والمكان يبدأ ب130 درهما فما فوق، وعن أسعار أراضي القطع

السكنية الملك حسب المساحة والموقع، في الفحلين الشاغي وأم سديرة 150-120 ألف درهم، جلفار 150 الف درهم، المعيريض 250 ألف درهم، الرمس 250 ألفا، الظيت الجنوبي منألا 300-400 ألف درهم.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة