سجلت أسهم بي.بي أدنى مستوياتها في 14 عاما كما تراجعت قيمتها السوقية بشدة متأثرة بأقاويل بشأن حاجتها لمزيد من السيولة لتمويل فاتورة ازالة أسوأ تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة والتعويضات المترتبة عليه. وبلغ اجمالي خسائر أسهم شركة النفط العملاقة منذ بدأت الكارثة البيئية في 20 ابريل نحو 100 مليار دولار أي ما يزيد عن نصف قيمتها السوقية ما قبل التسرب.

وقال متحدث باسم الشركة التي يقوم رئيسها التنفيذي توني هايوارد بحملة ترويجية للمستثمرين في بريطانيا ان الشركة لديها سيولة كبيرة لتلبية تكاليفها كما نفى شائعات في السوق عن أن الشركة بدأت في اجراءات الحماية من الافلاس. وقلصت أسهم بي.بي المدرجة في لندن والتي سجلت في وقت سابق مستوى منخفضا عند 296 بنسا للسهم خسائرها قليلا لكنها مازالت منخفضة 2, 5 بالمئة عند 3, 308 بنسات.