أعلنت «أكيليس»، شركة المجوهرات الفرنسية الفاخرة، عن خططها لتوسيع شبكة التوزيع على مستوى منطقة الشرق الأوسط من خلال افتتاح منافذ جديدة للبيع وأفرع، بالإضافة تعيين عدد من الشركاء والموزعين في المنطقة والتركيز على الأسواق في الإمارات والكويت وقطر والسعودية. يأتي ذلك كجزء من المرحلة الأولى للتوسع.

وأوضحت كارولين جاسبارد، الرئيس التنفيذي شركة أكيليس للمجوهرات الفاخرة قائلة: قمنا ومن خلال الدراسات والأبحاث السوقية الخاصة بالمنطقة بالحصول على نتائج مهمة حفزتنا على وضع الخطط المناسبة لدخول السوق وتعزيز التواجد في المنطقة، فقد أشارت الدراسات إلى أن منطقة الشرق الأوسط وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي تشهد نمو صناعة التجزئة للعام 2010، وتؤكد الإحصائيات العالمية نمو الطلب على تجارة التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل سنوي تبلغ نسبته 5,9% خلال الأعوام 2010 و 2011 و2012. وبالنسبة لقطاع المنتجات الفاخرة فمن المتوقع أن يبقى تحت السيطرة.

ويعد قطاع التجزئة من أكثر القطاعات التي تشهد نموا كبيرا في الأسواق الخليجية التي تطمح للتحول من الاعتماد على النفط إلى الاقتصاد المتنوع، بفضل العديد من العوامل مثل النمو السكاني الطبيعي والصحي، ارتفاع نصيب الفرد من الدخل، نمو الطبقة الوسطى، تعزيز قطاع الخدمات وازدهار السياحة والسفر.

بالإضافة إلى انتشار مراكز التسوق الحديثة ومناطق التجارة الحرة المتقدمة، مهرجانات التسوق المختلفة والإعفاء الضريبي وتبلغ حالياً مساحة مشاريع أسواق التجزئة أكثر من 6 ملايين متر مربع من إجمالي المساحات القابلة للتأجير والتي ستنجز بحلول العام 2012.

وأضافت جاسبارد: اشتهرت منطقة الشرق الأوسط بنجاحها في استقطاب أشهر الماركات والأسماء في عالم المجوهرات والسلع الفاخرة من فرنسا. وتعد أكيليس من أبرز شركات المجوهرات الفاخرة التي تطلق تصاميم مميزة وفريدة وتشكيلات خاصة بكميات محدودة.

وقد تم التعامل مع قاعدة كبيرة من العملاء ومحبي السلع الفاخرة من زوار منطقة الشرق الأوسط لفرنسا والراغبين في الحصول على كل ما هو مميز وجديد من الشرق الأوسط والهند، ولا يمكن لعلامة ما أن تصبح عالمية ما لم يكن هناك حضور لها في الشرق الأوسط أو الهند. إنها منطقة النمو المرتفع والدخول العالية وبالتالي فهي من أهم اللاعبين في قطاع السلع الفاخرة.

وتتميز مجوهرات أكيليس عن المجوهرات العادية ولا تسير على نسق تصاميم المجوهرات العادية التي يطبقها أكبر فنيو المجوهرات في العالم، ولا تستخدم أيا من موديلات المدرسة القديمة التي تستخدم القلوب، الحيوانات الصغيرة والنماذج النباتية المعروفة جدا في تصاميم الجواهر، وهذا أهم ما يميزها.

وخلال التحديات الاقتصادية العالمية نجحت أكيليس في تحقيق عائدات بلغت 51 مليون درهم (14 مليون دولار أميركي) في العام الماضي. وتابعت جاسبارد، قائلة:

بينما أحدثت تداعيات الاقتصادية العالمية التي بدأت في العام 2008 حالة من الركود في الولايات المتحدة وأوروبا وباقي دول العالم، إلا أن هذه الأزمة العالمية لم تؤثر في الطلب على السلع الفاخرة، وكان تأثير الأزمة طفيفا في عادات الإنفاق بين الأغنياء والأثرياء.

وأشارت إلى أنه بالرغم من الوضع الاقتصادي العصيب، إلا أن مكافأة وترفيه النفس ظلت من العوامل القوية لشراء المنتجات الفاخرة.

وأضافت: لم تتأثر أكيليس فعليا بحركة الركود العالمية، كما لم يتأثر العملاء الذين يشترون تشكيلات مجوهراتنا. حققت أعمالنا نموا بنسبة 300% خلال فترة الأزمة الائتمانية العالمية.

دبي - «البيان»