يُتوقع أن تلعب شبكة الربط الكهربائي الإقليمية، التي توفر خدماتها حالياً لأربعة من دول مجلس التعاون الخليجي هي قطر والبحرين والكويت والسعودية، دوراً رئيسياً في تلبية حاجة المنطقة لنحو 55 ألف ميغاواط إضافية من الكهرباء حتى العام 2015. وتم بالفعل إنجاز المرحلة الأولى من هذه الشبكة، التي تم إطلاقها خلال النصف الثاني من العام الماضي. ومن المقرر أن تنضم دولة الإمارات إلى هذه الشبكة الإقليمية خلال العام الجاري.

وتشير التقديرات إلى أنه من المحتمل أنّ هذا النظام المشترك لا يزال غير كافٍ لمواكبة التنامي المطرد في استهلاك الطاقة الكهربائية على مستوى دول الخليج. فعلى الرغم من أن الحاجة الإقليمية المتنامية من الطاقة تقدر بحوالي 75.000 ميغاواط، إلا أن النمو المتوقع في الطلب السنوي بمعدل 9.5% سوف يتطلب إطلاق المزيد من المشاريع في قطاع الكهرباء والطاقة.

وسيناقش مؤتمر كهرباء الخليج 2010 الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة آخر التطورات والتقنيات والجوانب الفنية المتعلقة بأنظمة التشغيل والتحكم، تخطيط الأنظمة الدراسات التطويرية والتقنية المحطات الفرعية ومحولات ومفاعلات الطاقة ولوحات المفاتيح الكهربائية والمعدات ذات الجهد العالي وخطوط وكابلات نقل الطاقة وإلكترونيات الطاقة والتيار المستمر عالي الفولطية إضافة إلى أحدث التقنيات الناشئة. (البيان)