أكد مسؤول في قطاع الطاقة ان الفريق الجديد الذي يشرف على قطاع الطاقة الجزائري سيمضي قدماً في جولة منح تراخيص بشأن النفط والغاز هذا العام ليلتزم الى حد كبير بخطة وضعها سلفه.
وقال مسؤول اخر ان الجزائر تحتاج الى الخبرة الأجنبية لاستغلال احتياطيات النفط والغاز في اشارة يرجح أن تطمئن شركات النفط العالمية التي واجهت في السنوات القليلة الماضية شروطاً أشد صرامة للحصول على تراخيص. وفي أكبر تغيير بقطاع الطاقة في الجزائر منذ عشر سنوات عينت الجزائر الشهر الماضي رئيسا تنفيذياً جديداً لشركة «سوناطراك»، وهي شركة الطاقة الوطنية ووزيرا جديدا للطاقة.
وقال مسؤول بقطاع الطاقة طلب عدم الكشف عن اسمه ان الاستعدادات جارية بشأن جولة التراخيص وانه من المزمع اطلاقها قبل نهاية العام.
وكان وزير الطاقة السابق شكيب خليل قد حدد ديسمبر المقبل مهلة نهائية لاتمام الجولة القادمة، قبل أن يحل محله يوسف يوسفي الذي شغل المنصب من قبل في أواخر التسعينات. وقال المسؤول الثاني بشأن جولة التراخيص القادمة: نحتاج الى الخبرة الاجنبية في هذا المجال. (رويترز)