تباطأ النمو السنوي للصادرات في اليابان للشهر الثالث على التوالي في مايو في اشارة الى أن اجمالي النمو الاقتصادي في البلاد قد يتباطأ مع اعتدال وتيرة انتعاش الطلب الخارجي.
وانخفضت الصادرات ايضا 2, 1 بالمئة من الشهر السابق على أساس معدل موسميا اذ أدت دلائل على ضعف الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة بالاضافة الى خطوات اتخذتها الصين للحد من الاقراض والاستثمار المصرفي الى تراجع الطلب على السلع اليابانية.
ومن المرجح أن يواصل الطلب الخارجي مساهمته الايجابية في الناتج المحلي الاجمالي في اليابان نظرا لقوة الطلب من آسيا. لكن محللين يقولون ان هذه المساهمة الايجابية قد تتقلص مع المضي قدما في اعادة بناء المخزونات العالمية.
وأعرب المحللون عن حذرهم ايضا بشأن التوقعات الاقتصادية اذ أن مشاكل الديون في أوروبا وقوة الين مؤخرا قد تبطئان من الشحنات اليابانية في الاشهر المقبلة.
وقال تاكيشي مينامي كبير الاقتصاديين لدى معهد نورينتشاكين للابحاث في طوكيو: نمت الصادرات بوتيرة أبطأ من المتوقع وهو ما يرجع الى تأثير تشديد الصين للاحتياطي الالزامي للبنوك. وأضاف: من المتوقع ايضا أن تؤثر أزمة الديون في أوروبا على
صادرات الصين الى أوروبا في الاشهر المقبلة اذ يلحق تراجع اليورو ضررا بالقدرة التنافسية للشركات الصينية. وهذا بدوره يحول على الارجح دون انتعاش الصادرات اليابانية بشكل كامل.
وقالت وزارة المالية اليابانية ان الصادرات ارتفعت 1, 32 بالمئة في العام حتى مايو مدعومة بزيادة شحنات السيارات والصلب وأشباه الموصلات وهو ما يقل عن متوسط التوقعات بزيادة قدرها 9, 36 بالمئة. وبدأ نمو الصادرات يتباطأ بعدما ارتفعت الشحنات 3, 45 بالمئة في فبراير على أساس سنوي لتسجل أكبر زيادة منذ 1980.
(رويترز )