أظهر تقرير للامم المتحدة أن الازمة الاقتصادية العالمية قوضت جهود خفض الجوع في أنحاء العالم بالرغم من أن العالم مازال في طريقه لتحقيق هدف للحد من الفقر بحلول عام 2015.
وخفض عدد الجوعى احد الاهداف التي حددت عام 2000 بين أهداف الالفية للتنمية والتي تشمل خفض معدلات الفقر المدقع بواقع النصف ووقف انتشار مرض نقص المناعة المكتسب الايدز وضمان حصول جميع الاطفال على التعليم الاساسي بحلول عام 2015. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان التقدم بشأن الاهداف غير مستقر في ظل زيادة كبيرة في معدلات الجوع وسوء التغذية في جنوب اسيا واستمرار الفجوات بين الاغنياء والفقراء والريف والحضر والرجال والنساء.
وأوضح تقرير جديد للامم المتحدة بشأن تحقيق الاهداف أن تأثر التقدم في مكافحة الجوع بالمشاكل الاقتصادية كان أشد مقارنة مع أهداف أخرى. وأضاف أن المشكلة تفاقمت بسبب زيادة أسعار الاغذية في 2008 وتراجع الدخول في 2009.
وذكر التقرير: ربما نما عدد الذين يعانون من سوء التغذية والذي ينمو بالفعل منذ بداية العقد بوتيرة أسرع بعد 2008. غير أن التقرير المؤلف من 76 صفحة قال ان الاهداف مازالت قابلة للتحقيق وانه ينبغي للدول المانحة الوفاء بوعود تقديم المساعدات. وأضاف: أدى عدم الوفاء بالتزامات وعدم كفاية الموارد وغياب التركيز والمساءلة إلى ظهور أوجه قصور في مجالات عديدة.
وفاقم المناخ الاقتصادي الضعيف بعضا من تلك الاوجه. وقال التقرير إن من الواضح أن التحسينات التي طرأت على حياة الفقراء كانت بطئية بشكل غير مقبول وأن بعض المكاسب التي تحققت بشق الانفس تتأثر بازمات المناخ والغذاء والاقتصاد. وأضاف أن مسألة الاهداف وتقاعس الدول المانحة الكبرى عن الوفاء بوعود المساعدات لافريقيا ومناطق أخرى ستناقش في اجتماع مجموعة العشرين في كندا بعد غد السبت. كما وعد بان ايضا بالتأكيد على أهمية خلق الوظائف.
وتابع: المهمة الاولى هي الوظائف وتبلغ البطالة العالمية حاليا أعلى معدلاتها المسجلة. يبلغ عدد العاطلين 211 مليون شخص والعالم في حاجة الى خلق 470 مليون وظيفة جديدة في السنوات العشر المقبلة لمجرد المواكبة. ومن المتوقع أن يوافق زعماء الدول أعضاء الامم المتحدة على خطة عمل في اجتماع في سبتمبر في نيويورك.
