أكد الدكتور يو يونغ دينغ المستشار السابق لبنك الصين المركزي والعضو فى اكاديمية الصين للعلوم الاجتماعية سياسة رفع اليوان هي سياسة اقتصادية اساسية بالنسبة للصين وليست موقفا ليكون لها معدل صرف اكثر مرونة.
ودحض الاقتصادى الصيني بعض التقارير التي وصفت اعلان الصين بانه مجرد تصريحات مترددة نتيجة ضغوط لبعض المطالب من الدول الغربية عشية قمة مجموعة العشرين. وقال يو انه في ضوء الوضع الاقتصادي الحالي داخل الصين او خارجها فانه من المرجح جدا ان ترتفع قيمة اليوان مقابل الدولار، مشيرا الى ان الصين تتخذ سلة من العملات الاجنبية كمرجع لعملتها.
وعلى الرغم من ان احتمال ارتفاع القيمة امر مؤكد حذر يو من توقعات او تهكنات تتحدث عن قفزة ملحوظة لقيمة اليوان. وقال إن هذا التغير يصب في جانب المصالح طويلة الامد للصين لأن الصين تقوم حاليا بتعديلات كبيرة.
ولدى حديثه عن مؤتمر رأس المال لعام 2010 لمنتدى بوآو الآسيوى، الذي من المتوقع ان يعقد في باريس في اكتوبر المقبل قال يو إن الدول الاوروبية وخاصة فرنسا وألمانيا تتقاسم العديد من المواقف المشتركة مع الصين لإقامة نظام نقدي دولي جديد.
وأضاف: بشأن إقامة نظام نقدي دولي عادل ومستقر، والحد من تأثير الدولار الأميركي الذي يعد العملة الاحتياطية الدولية الرئيسية تتشاطر فرنسا والصين الكثير من وجهات النظر المشتركة.
وأشار يو إلى أن تذبذب الدولار يرتبط بشكل وثيق بالسياسات الأميركية المحلية ولذلك هناك خطر من التأثير المعدي للدولار على الاقتصادات الأجنبية.
وذكر يو: يمكن ان نبحث الاصلاحات النقدية الدولية التي تشمل أمورا عديدة مثل التعاون الاقليمى لتبادل العملات. وهناك سبل لكبح نفوذ الدولار على الاقتصاد الدولي ويمكن ان تتقاسم فرنسا والصين الكثير من الاتفاق حيال ذلك. وكالات