أظهرت شركة دريك آند سكل إنترناشيونال قناعتها التامة بتوافر فرص نوعية في سوق المقاولات بالدولة رغم تداعيات الأزمة العالمية التي أثرت على الاسواق العالمية كافة.

وقال خلدون طبري الرئيس التنفيذي للشركة للصحافيين أمس بأن قطاع المقاولات شهد تحولات خلال الفترة التي اعقبت الأزمة لكن تداعيات الأخيرة لم توقف عجلة المشاريع بل وفرت فرصا لإعادة جدولتها وهيكلتها وفقاً للمستجدات وتبعاً لمحركات السوق .

وتأتي تصريحات طبري داعمة للتقارير التي تحدثت عن ثراء قطاع الإنشاءات المحلي بحجم ضخم من المشاريع ما جعل الدولة ترسي إتجاهات جديدة في منطقة الخليج في تطوير المشاريع العملاقة متعددة الأغراض وتحتل دبي نسبة كبيرة من المشاريع المزمعة أو تحت الإنشاء في الإمارات حيث تصل نسبة تلك المشاريع إلى 61% من إجمالي المشاريع المزمعة.

وتعد الإمارات أكبر سوق للمشاريع الكبرى متعددة الأغراض بين دول مجلس التعاون الخليجي حيث تصل حصتها من المشاريع ما نسبته 4 44.% من إجمالي المشاريع في دول الخليج. وغالبية المشاريع الجاري تنفيذها أو المزمعة في الخليج متعددة الأغراض تشمل أغراضاً صناعية وتجارية وترفيهية.

ووفقا لفينتشر الشرق الأوسط الشركة المتخصصة في تقديم الخدمات التجارية الاستراتيجية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا بلغ حجم عقود الإنشاءات التي تم توقيعها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهري إبريل ومايو أكثر من 14 مليار دولار أمريكي بلغت حصة الإمارات منها حوالي 78 مليار دولار.

وتوقعت الشركة أيضا زيادة في حجم العقود بنسبة 10 - 15 في المائة مع نهاية عام 2010.

من جهتها أكدت بروليدز العالمية شركة الأبحاث التي تتخذ من الإمارات مقرا لها أن ما يقارب من 1300 مشروع تقدر قيمتها بأكثر من 418 مليار دولار أمريكي قيد الإنشاء في الدولة وأن ما يقارب 303 مشاريع أخرى تقدر قيمتها بحوالي 143 مليار دولار في مرحلة التصميم والتخطيط أو العطاء.

وعبر طبري عن تفاؤله بوصول حجم أعمال شركته إلى ما بين 5 مليارات درهم و6 مليارات درهم. وبحسب الطبري فإن الأعمال المتكدسة لدى الشركة بلغت في نهاية الربع الأول من العام الجاري نحو 4 مليارات درهم أي أقل بقليل من ضعف حجمها مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي عندما بلغت نحو 7 .2 مليار درهم.

متابعة -مشرق علي حيدر