أعلنت شركة مايفير للتدريب التابعة لمجموعة شركات مايفير وهي مجموعة من المؤسسات التجارية العاملة في مجال الخدمات المالية والاستثمارات عن إطلاق مايفير الأخضر برنامج التدريب المتميز الذي يوفر مجموعة من مقررات البيئة والاستدامة والتكنولوجيا إلى الشركات في دولة الإمارات بما فيها أداء الأعمال والمسؤولية البيئية والتحسين والمسؤولية الاجتماعية ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشركات المحلية على وضع المبادئ التوجيهية وتحقيق الترخيص من أنظمة التصنيف البيئي العالمية.

وستناول برنامج التدريب مايفير الأخضر مجالين رئيسين للاهتمام الأول هو الاستدامة والإدارة البيئية من وجهة نظر الأعمال. وستوفر مقررات الاستدامة والبيئة فهماً للطبيعة المتغيرة للتفاعل البشري مع البيئة واختبار السياسة الحالية للمحافظة على البيئة والاستراتيجيات والمسائل ونتطلع قدماً إلى مشاركة ورَّد القطاع التجاري والصناعي والعام فيما يخص المسائل البيئية.

وبالإضافة إلى ذلك سيوفر برنامجا قصيرا يدعى الإدارة البيئية لكبار المسؤولين التنفيذيين إلى كبار المسؤولين التنفيذيين لمحة عامة حول المسائل البيئية والمسؤوليات التي تؤثر على القطاع التجاري والعام مع التركيز على تطوير الاستراتيجيات الفعالة وضوابط التحكم.

وقالت أماني شودري الرئيس التنفيذي لشركة مايفير لإدارة الثروات: تُعد الإمارات دولة رائدة في مجال الثورة الخضراء كما يظهر في تنامي الإقبال على تقنيات الطاقة الفعالة ضمن أوساط أهم التطويرات في البلاد بالإضافة إلى الاستثمارات واسعة النطاق ضمن مشروع مدينة مصدر في أبوظبي.

وفي ضوء التقدم المستمر وتنفيذ الحلول المبتكرة لحماية واستدامة البيئة في دولة الإمارات تلتزم شركتنا بتمكين الشركات المحلية لاتخاذ المبادرات الخضراء والمساهمة في الدور الرائد للبلاد في الثورة الخضراء وفي الحد من أثرها الكربوني.

وسيتناول تدريبنا بالتحديد مسائل ملحة في مجتمع الأعمال المتزايد الاهتمام بالبيئة ووضع قوانين الترخيص والمبادئ التوجيهية المحلية في مجال فعالية الطاقة الأمر الذي يتيح وضع القوانين للأبنية الخضراء وتعزيز الوعي في المحافظة على الموارد ضمن أوساط المعنيين.

كما سيركز برنامج التدريب مايفير الأخضر على المواضيع البيئية التقنية والتي ستوفر التدريب الشامل حول المواضيع التي تتراوح من التنوع البيولوجي والمحافظة على البيئة والتأثير البيئي وأنظمة الإدارة البيئية وإدارة موارد المياه والطاقة بالإضافة إلى المخلفات وغازات الدفيئة وانبعاثات الكربون.

وسيتم توفير المقررات بشكلٍ مبدئي على مستويين حيث سينعقد كلاهما خلال يومين مقدمة للأشخاص الجدد في المنطقة ومدراء الأعمال والممارسين الذين يتطلب عملهم مستوى أعلى من التفاصيل والوعي في المجال البيئي.

وفيما يواجه العالم التحديات بشأن التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي والتدهور البيئي فإن تبني التنمية المستدامة هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحدث فرقاً. وتُعد الإمارات من الدول الرائدة في إدراك أهمية تبني التقنيات الخضراء.

كما يستدل في إدراج التنمية المستدامة ضمن مبادرة رؤية الإمارات 2021 ويتلخص هدفنا في إشراك صناع القرار في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والمؤسسات غير الحكومية وغيرها من القطاعات في مجال تطوير وتنفيذ السياسات الخضراء والتي تحمل إمكانيات هامة لتعزيز الفعالية بينما تعمل بشكلٍ تلقائي على تحقيق الاستفادة للاقتصاد العالمي.

دبي- «البيان»