نظمت مؤسسة البيانات العالمية آي دي سي أمس منتدى بعنوان مدراء تقنية المعلومات 2010 في دورتة السابعة وجمع اللقاء ما يزيد على 400 مسؤول وخبير في القطاع الرقمي على مستوى الدولة.

وقال جوتي لالجنداني المدير العام لآي دي سي إن المؤشرات الأخيرة تؤكد أن الإنفاق على القطاع الرقمي ارتفع مع بداية العام الجاري في ظل زيادة مبيعات الطباعة والبرمجيات بالإضافة إلى الأجهزة والمعدات.

وشهد النصف الأول من العام 2010 زيادة في الإنفاق والمبيعات على القطاع التقني بنحو 15% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي ومن المتوقع أن يبلغ النمو الكلي 12% بنهاية العام 2010.

وتشير التقديرات إلى أن حجم السوق سيتجاوز 5 مليارات دولار (ما يعادل 3 .18 مليار درهم) بحلول العام 2011.

وقال إن سوق الدولة يولي اهتماما كبيرا بمعرفة أحدث التقنيات المطروحة حيث يعرف بتبنيه لاخر الأفكار والحلول الرقمية، مشيرا إلى ان الحكومة تلعب دورا رئيسيا في دعم القطاع التقني باستخدامهم لأحدث الوسائل التكنولوجية وتطبيقها في دوائرها لذا تتصدر الإمارات دول الخليج في الاهتمام بالقطاع الرقمي.

وأفاد بوجود عدد من الشركات العالمية من آسيا وأميركا التي تسعى إلى التواجد في الإمارات ودبي بشكل خاص من خلال افتتاح مكاتب ومصانع لتوسيع رقعة أعمالها في المنطقة ولثقتهم في الدولة باعتبارها بوابة لكبار رجال الأعمال والمستثمرين من شتى أنحاء العالم.

وأوضح لالجنداني أن الشركة تطمح لإقامة مؤتمر في أفريقيا حول أنظمة الحماية والبرمجيات في الربع الثالث من 2010 كما أنها ستستضيف مجموعة خبراء من أفريقيا للمشاركة في هذا الحدث.

ومن جهة أخرى قال راهول سيكا المدير الإقليمي لشركة ايتن في الشرق الأوسط وسط آسيا وشرق أفريقيا وأحد المتحدثين في الندوة أن علامات التحسن واضحة على نوعين من الأعمال هما: الاستعمال اليومي للمستهلك الذي شهد تحسنا ملحوظا في المبيعات واستعمال الشركات التي تستمر في تحديث الخدمات التقنية المستخدمة لديها.

وتحدث سيكا خلال الملتقى حول الاختيار الصحيح للمنتجات المستدامة وطرق التحكم في الأجهزة في حال حدوث أي خلل وانقطاع في الطاقة بالإضافة إلى كيفية الحافظ على كفاءة المنتج وتقليل الطاقة المهدورة.

وأفاد سيكا أن معدل إنفاق الشركات التقنية على الدراسات يقدر بين 1 إلى 5% من نسبة الأرباح سنويا وهو مؤشر جيد على أن الشركات تسعى دائما إلى تطوير الأفكار والخدمات التي تقدمها للعملاء.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت عمليات استحواذ وشراء لشركات متوسطة في مجال التقنيات البديلة للطاقة. وأضاف: تبلغ عدد الشركات المتخصصة في حلول الطاقة البديلة 15 مؤسسة محلية وعالمية تمتلك 4 منها 65% من حصة السوق والشركات المتبقية نحو 11 شركة تحتفظ بـ 35% من الحصة المتبقية.

دوبال

قال أحمد محمد الملا الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات في شركة دبي للألمنيوم (دوبال) خلال مشاركته في إحدى الجلسات النقاشية أن كبرى الشركات العالمية والإقليمية تولي اهتماما بتقنية المعلومات وتسعى جاهدة لتعزيز قدراتها عبر تواجدها في دبي.

وتحدث الملا خلال الجلسة حول الربط بين تقنية المعلومات وبيئة العمل ومدى مساهمة الأول في رفع مستوى الشفافية وزيادة المردود من خلال ترشيد الإنفاق.

وركزت الجلسة على الحوسبة السحابية وتحول بعض الشركات إلى استخدام تلك التقنيات وما لهذه البرمجة من فوائد على أصحاب المشاريع الجديدة وذوي رأس المال المحدود كما لفتت إلى الجوانب السلبية لها مثل خصوصية المعلومات والقوانين التشريعية .

دبي- أبوبكر الشيزاوي