ذكرت مصادر سعودية مطلعة أن هيئة التحقيق والادعاء العام ستبدأ اعتبارا من 6 يوليو المقبل تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بإيقاف محرري الشيكات من دون رصيد.
ونقلت صحيفة «عكاظ» أمس عن مصادر، لم يسمها، أن دوائر التحقيق بقضايا المال في الهيئة ستتولى النظر في جرائم الشيكات وتوجيه التهم لمحرر الشيك قبل إحالته بقرار اتهام إلى لجان الفصل في الأوراق التجارية في وزارة التجارة كإجراء موقت لحين تكوين المحاكم التجارية.
وأوضحت المصادر نفسها أن هيئة التحقيق والادعاء العام قد تكتفي بإحالة أوراق قضايا الشيكات مرفقة بقرار الاتهام من دون إيفاد المدعي العام أو حضوره أمام لجان الفصل في منازعات الأوراق التجارية، إذ تتحفظ الهيئة على إرسال المدعي العام على اعتبار أنه أعلى درجة من الجهة التي ستصدر الحكم والمتمثلة في المستشارين القانونيين أعضاء لجنة الفصل في المنازعات.
وقالت المصادر إن التعديلات بشأن معالجة ظاهرة الشيكات المرتجعة لعدم وجود رصيد كاف بلغت إلى هيئة التحقيق والادعاء العام ووزارة التجارة والصناعة. وبحسب المصادر، فإن الجرائم الموجبة للتوقيف والتي وافق عليها مجلس الوزراء هي: إذا سحب شيك لا يكون له مقابل وفاء قائم وقابل للسحب أو يكون له مقابل وفاء أقل من قيمة الشيك، إذا استرد بعد إعطاء الشيك مقابل الوفاء أو بعضه بحيث أصبح الباقي لا يفي بقيمة الشيك، إذا أمر المسحوب عليه بعدم دفع قيمة الشيك.
وأوضحت المصادر أن تلقي البلاغات وشكاوى الشيكات ابتداءً سيكون من قبل رجال الضبط الجنائي (الشرطة)، بوصفها جريمة جنائية.
وأفادت أن مكاتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية أنيط بها إصدار الأحكام خلال 30 يوما من تاريخ إحالة القضية إليها، مع تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الشيكات، وخصوصا إيقاع عقوبة السجن والتشهير في الصحف اليومية الصادرة في منطقة مرتكب الجريمة.
(يو بي أي)