اعلن رئيس اللجنة التحضيرية لورشة «الاستثمار في قطاع التعدين الواقع والتحديات» المهندس محمد أبوطه: إن حجم الاستثمار في قطاع التعدين الاردني تجاوز 850 مليون دينار، في حين أشار في كلمته خلال الورشة التي عقدت أمس، ان مجموع عوائد الاستثمار في ثلاثة معادن طبيعية مخزنة في المملكة هي: اليورانيوم والصخر الزيتي والنحاس يقدر بنحو 165 مليار دولار.

ووصف ابو طه الثروات الطبيعية في المملكة بالكنوز لمستقبل الأردن التعديني ومنها اليورانيوم الذي ثبت ان قيمة كميات الموجودة منه في الاردن تقدر قيمتها بحوالي 6 مليارات دولار، حسب تصريح لوزير الطاقة الاسبق المهندس محمد البطاينة.

وقال: هناك تقارير تقدر عوائد الاستثمار في خام اليورانيوم بحوالي (120) مليار دولار، اضافة الى الصخر الزيتي التي يقدر احتياطات المملكة منها بـ 40 مليار طن تنتج 28 مليار برميل نفط.

كما تقدر الدراسات ان ثمن النحاس في خربة النحاس في جنوب الأردن بالاسعار الحالية حوالي 5 .5 مليارات دولار وتقدر العوائد المباشرة للدولة بحوالي 5 .2 - 5 .3 مليارات دولار خلال سنوات التعدين التي تتراوح بين (10-20 عاماً ) وتقدر فرص العمل التي يحتاجها مثل هذا المشروع بحوالي 800 فرصة.

واضاف: أما الاسمنت فيقدر حجم الانتاج من المصانع الجديدة والقديمة الأربعة حوالي (40) الف طن يومياً وان حجم الاستهلاك القادم في الأردن من الاسمنت سيرتفع من 12 الف طن يومياً إلى 20 الف طن يومياً، وباقي الانتاج البالغ 20 الف طن يومياً سيصدر إلى الدول المجاورة، وخاصة العراق.

واشار الى ان هناك مجالات تعدينية اخرى فيها من الفرص الاستثمارية الكثير مثل خامات البازلت، والرمل الزجاجي، والجبس، والزيولايت، والتريبولي، والحجر الجيري النقي، واحجار الزينة والغاز والذهب، الذي ثبت وجوده في الأردن، وبحاجة الى قرار جريء يدعم دراسات المهندسين والجيولوجيين الاردنيين في سلطة المصادر الطبيعية والشركة الفرنسية.

عمان - لقمان اسكندر