تعرض توني هاوارد رئيس تنفيذي شركة بريتيش بتروليم، بي بي، لانتقادات شديدة بسبب قضائه يوما مع ابنه، على متن يخته البالغ سعره 270 ألف دولار، في احد السباقات في انجلترا، في الوقت الذي تعاني مياه خليج المكسيك من آثار بقعة النفط التي تسببت فيها شركته، وفق ما ذكرته محطة تلفزيونية بريطانية.
وقالت جماعات الدفاع عن البيئة إن ما فعله هاوارد يعدّ اهانة للذين تأثروا بالكارثة البيئية التي تسببت فيها شركة بي بي، التي دافعت عن رئيسها التنفيذي بالقول إن هذا أول يوم عطلة يقوم به منذ بداية أزمة بقعة النفط في 20 أبريل الماضي. وقال رئيس الموظفين في البيت الأبيض راهم ايمانويل إن ما حدث هو حلقة في سلسلة طويلة من أخطاء شركة بي بي والتي تشغل بحساسيتها فكر الرئيس الأميركي باراك اوباما.
وأضاف ايمانويل أن هاوارد عاد إلى حياته الطبيعية، مقتبسا عما قاله هاوارد نفسه من قبل. وأضاف في حديث أذاعته أمس محطة ايه بي سي، ان الجميع يعتقد أن توني هاوارد لن يكون له مستقبل مهني بعد الآن. ووصف تشارلي كرونيك الناشط في مجال حماية البيئة إن رحلة اليخت التي قام بها هاوارد هي إهانة وزيادة الطين بلة.
كما انتقد سكان سواحل الخليج حيث انتشرت بقعة النفط، رحلة اليخت التي قام بها هاوارد وابنه. لكن المتحدث باسم شركة بي بي دافع عن هاوارد وقال إنه أول يوم عطلة يقوم به الرجل منذ بداية أزمة بقعة النفط. وأعرب عن اعتقاده أن الجميع يجب أن يفهموا هذا. وقد وافقت الشركة على دفع 20 مليار دولار تعويضات للمتضررين من بقعة النفط.
دبي ـ أشرف رفيق
