أفادت صحيفة صندي تليغراف أن البارونة إليزابيث سيمونز وزيرة الدولة لشؤون الشرق الأوسط في حكومة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير مرشحة لتولي منصب الرئيس الجديد لغرفة التجارة العربية ـ البريطانية في لندن. وكشفت الصحيفة أن الغرفة، التي يوجد مقرها قبالة السفارة الأميركية في حي مايفير الراقي وسط لندن، تعاني من الفوضى في اعقاب استقالة مديرها المالي ديفيد لويندون.
وقالت إن استقالة لويندون تأتي وسط مزاعم أن أفنان الشعيبي السعودية، التي تُعد أول امرأة تتولى منصب الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية «اثارت وقيعة بين اعضاء الغرفة العرب والبريطانيين». ونسبت الصحيفة إلى عضو في غرفة التجارة العربية البريطانية لم تكشف عن هويته القول «نتوقع المزيد من الاستقالات، بسبب تزايد الاستياء من الطريقة التي تدير من خلالها الشعيبي الأمور في الغرفة».
واشارت صندي تليغراف إلى أن مايكل توماس عضو مجلس الإدارة وحليف الشعيبي، التي جرى تعيينها في العام 2007 في منصب الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية بدعم من السفير السعودي الأمير محمد، أكد حدوث الاستقالات.وشدد توماس على أن الخلافات التي تشهدها الغرفة حالياً «لن تحدث أي ضرر، لكنها ستؤدي إلى تجديد وتحديث الغرفة، وهو تماما ما يتعين علينا القيام به».
(يو بي أي)