شهدت أسواق الأسهم المحلية امس تحسنا قويا مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع خاصة في سوق دبي المالي الذي سجل حركة ارتدادية إيجابية قوية مغلقا بمكاسب بأكثر من 3%، مع عمليات شراء دفعت قيم وأحجام التداول للقفز فوق متوسطاتها اليومية منذ مطلع يونيو الجاري، متخطية 351 مليون درهم، على الرغم من تذبذب مؤشر السوق خلال الجلسة وتكبده لخسائر، ما جعل المكاسب القوية التي حققها في الساعة الأخيرة أمرا مستغربا.
وساهم دخول سيولة في الساعة الأخيرة من عمر الجلسة في تعويض القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات وتحقق مكاسب بـ 5 مليارات درهم حيث ارتفع إجمالي قيمة الأسهم السوقية وفقا لإحصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع أمس الى 368 مليار درهم.
وكان سهم اعمار أطلق الشرارة الأولى لعملية الصعود التي استفادت منها غالبية الأسهم المتداولة حيث ارتفع السهم بنسبة 5. 8% مغلقا عند مستوى 30. 3 دراهم وسط استقطابه للجزء الأكبر من السيولة المتداولة. ومع النشاط الذي أظهره اعمار ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي 13. 3% بالغا مستوى 1547 نقطة وهي أعلى نسبة ارتفاع يومي يسجلها السوق منذ أكثر من شهرين.
وفي سوق ابوظبي ارتفع المؤشر العام الى مستوى 2536 نقطة وبنسبة 825. 0% مقارنة بالجلسة السابقة. وجاء الارتفاع المسجل في سوق العاصمة بدعم من أسهم العقار بقيادة الدار الذي تمكن مجددا من العودة الى مستوى 13. 3 دراهم بعدما كان قد تخلى عن حاجز 3 دراهم الخميس الماضي كما كان للتحسن الذي سجلته بعض أسهم البنوك دور في دعم السوق.
وللمرة الأولى منذ نحو شهرين تحسنت أحجام السيولة المتداولة حيث ارتفعت قيمة الصفقات المنفذة في السوقين الى نحو نصف مليار درهم بعدما ظلت تراوح معدلها اليومي عند مستوى 200 مليون درهم منذ مايو الماضي،على أن الجزء الأكبر من السيولة سجلت أمس لصالح سوق دبي المالي.
ناصر عارف