يتم الإعلان عن تقنيات جديدة وبشكل يومي على اعتبار أن الشركات تبحث عن أحدث التطورات والابتكارات والتي ستكون بمثابة الاهتمام الأكبر بالنسبة للمستهلكين في الفترة المقبلة. لقد شهد العام 2010 حتى الآن انطلاق بعض المزايا والمنتجات التقنية المثيرة جدا، بعضها تعد مواضيع عادية والبعض الآخر منها تبرز بصفتها مواضيع ملهمة حقيقية. وها أنا هنا لألقي نظرة على الاتجاهات السائدة في عالم الحاسوب المتنقل وما نفكر بما يحمله المستقبل للابتكار.

بما أن الأجهزة تزداد صغرا ونحافة، فإن الطلب ازداد كثيرا على الحواسيب المحمولة فائقة التنقل. أضف إلى ذلك قدرة شاشة اللمس وامتلاكك طريقة جديدة كليا للبحث من خلال مزايا حاسوبك المحمول بمجرد لمسة إصبع. تُعتبر سهولة الاستخدام أحد المعايير الرئيسية في تصميم الحواسيب المحمولة المرتكزة على العملاء وبالتالي تُمّكن المستخدمين من اتخاذ القرار عما إذا يريدون تشغيل التطبيقات عبر لوحة اللمس أو الفأرة الخارجية أو باختصارات لوحة المفاتيح أو بلوحة التحكم وتوجيه أصابعهم على الشاشة.

بإمكان المستخدمين أن يمسحوا ضوئيا وثيقة أو صفحة موقع إلكتروني عبر تحريك أصابعهم إلى أعلى أو أسفل الشاشة وبضغطة مزدوجة عبر نقرهم مرتين متتاليتين على الشاشة. بتحريك المستخدمين لإصبعين على الشاشة بإمكانهم تكبير صورة مستند وتحريك الأصابع بشكل دائري وتدوير الصور.

وأصبحت بعض المنتجات الآن جزءا لا يتجزأ من الوحدة النمطية طويلة الأمد. مما يدل على استعداد تكنولوجيا التطور طويل الأمد ؟ تقنية النطاق العريض المتنقل والمقبل التي ستنقل بيانات بمعدلات تصل سرعتها إلى 140 ميغابت/ثانية.

إن تشغيل الفيلم على حاسوب شَُّويقف المحمول يوضح تجربة المستخدم الممتازة التي حققتها تكنولوجيا الشبكة اللاسلكية عالية السرعة. إن التطور طويل الأمد لا يوفر معدلات بيانات عالية فقط، ولكنه أيضا يوفر وقت وصول منخض، كما ويسمح الإصدار بوصول معدلات نقل البيانات إلى 16 ميجابت في الثانية.

إن الحواسيب المحمولة المجهزة بقدرات تخزين الطاقة توفر إدارة طاقة محسنة. فبمجرد ضغطة زر بإمكانك الانتقال إلى خطة طاقة مُعدة مسبقا، والتي لا تكتفي بجعلك أخضراً، بل ستمكنك أيضا من رؤية الوفورات المقاسة. يمكنك قياس مستويات توفير الطاقة الخاصة بك من خلال السمات التي تعطيك القدرة على النقر عليها .