تشكل مبيعات كاميرات كوداك الرقمية متوسطة الفئة(500 إلى 700 درهم) حوالي 70% من مبيعات السوق الخليجي والاماراتي تحديداً. وبالرغم من وجود أكثر من 55 عالمية منتجة للكاميرات الرقمية الموجهة للمستهلكين إلا أن كوداك تمتلك حصة سوقية عالمية نسبتها 13% على الأقل وتصل إلى 20% في الإمارات والخليج.

وهي تستثمر حوالي 250 مليون دولار أميركي سنويا لغرض البحث والتطوير. وتتخذ من دبي منصة للإشراف على بقية الأسواق الإقليمية التي تبدأ بالشرق الأوسط وتمتد إلى شمال إفريقيا وصولاً إلى تركيا. ويعمل في مكاتبها بدبي أكثر من 40 موظفاً.

كانت بداية 2009 صعبة لسوق الكترونيات المستهلكين، لكن سوق الكاميرات الرقمية تحديداً حققت ارتفاعاً يصل إلى10% في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويرى رمزي شعيب، مدير تطوير الأعمال في شركة كوداك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن النمو سيتواصل في الإمارات ليصل إلى 15 % حتى نهاية العام الحالي.

وقال شعيب إن سوق الإلكترونيات والكاميرات الرقمية في الدولة والمنطقة قد تجاوز عمليا آثار أزمة الاقتصاد العالمي قبل غيره من الأسواق، وأنه سيحقق معدلات نمو تفوق العالمية. جاء ذلك خلال حفل إطلاق 4 كاميرات رقمية جديدة في أسواق المنطقة الأسبوع الماضي بدبي.

وأشار شعيب إلى أن شركة كوداك العريقة أنهت عملية إعادة الهيكلة التي نتج عنها العام الماضي الاستغناء عن عدد من الموظفين في أميركا، مؤكدا أنه لا نية لدى الشركة بالاستغناء عن موظفيها. وأن الوضع المالي مستقر جدا للشركة التي تنشط في قطاعات عديدة مثل كاميرات المستهلكين والتصوير السينمائي الذي تعد فيه الشركة الأولى عالمياً وكذلك حلول الطباعة والطابعات.

وأوضح أن مستقبل التصوير الرقمي أصبح أكثر ارتباطا بالانترنت، وهو ما دفع الشركة بالمبادرة إلى طرح مفهوم مشاركة اللحظات السعيدة قبل الآخرين، كما أن أسعار الكاميرات انخفضت خلال عام بنسبة تصل إلى 30 بالمئة. متوقعا استمرار النمو في مبيعات «كوداك» خلال العام الجاري بنسبة تصل إلى 15 بالمئة عن العام الماضي.

وأضاف شعيب: «إن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر على مبيعات الشركة التي باتت تستحوذ على ما يقارب من 20 بالمئة من سوق الكاميرات الرقمية في الإمارات ومنطقة الخليج»، مشيراً إلى أن الشركة عمدت إلى إطلاق مجموعة جديدة من الكاميرات الرقمية وكاميرات الفيديو فائقة الدقة، وكاميرات متخصصة تناسب الأعمار والأذواق كافة، إضافة إلى الجودة والنوعية والسعر المنافس، خلال الأزمة مما كان له أكبر تأثير في تجاوز الأزمة.

وبين أن مجموعة التقنيات التي تتضمنها هذه المنتجات للمستخدمين تتسم بسهولة مطلقة في تحديد وفرز الصور بما يجعل عملية تبادل ومشاركة الصور بسيطة وشخصية قدر الإمكان، كما يسمح زر واحد للمستخدمين بتحديد الصور مباشرة من على الكاميرا، ودعم تحميلها على مواقع الإنترنت الاجتماعية، ويمكن إرسال هذه الصور المحددة إلى البريد الإلكتروني أو تحميلها مباشرة على إطارات كوداك الرقمية الجديدة بلس.

ومع بدء إجازة الصيف كشفت كوداك، مبتكرة التصوير في العالم، عن مجموعة من الكاميرات الرقمية الجديدة في أسواق الشرق الأوسط، لتضاف إلى محفظتها الكبيرة من المنتجات الرقمية.

وقد تم تصميم هذه الكاميرات الجديدة لجعل عملية مشاركة الصور ولقطات الفيديو على المواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك وكوداك غاليري وفليكر ويوتيوب أو إرسالها إلى البريد الإلكتروني أبسط وبلمسة زر واحدة.

الكاميرات الرقمية الجديدة (ءسعسبءز) مزودة بمجموعة من المميزات الرائعة بما في ذلك خاصية التصوير الذكي وتقنية التعرف على الوجوه بالإضافة إلى التقاط الصور عالية الدقة وتسجيل الفيديو.

وتوفر مجموعة التقنيات التي تتضمنها هذه المنتجات للمستخدمين سهولة مطلقة في تحديد وفرز الصور بما يجعل عملية تبادل ومشاركة الصور بسيطة وشخصية قدر الإمكان.

كما يسمح زر «َّوفْم» للمستخدمين بتحديد الصور مباشرة من على الكاميرا ودعم تحميلها على مواقع الانترنت الاجتماعية مثل الفيس بوك وكوداك غاليري وغيرها.. ويمكن إرسال هذه الصور المحددة إلى البريد الإلكتروني أو تحميلها مباشرة على إطارات كوداك الرقمية الجديدة «بلس».

وقال رمزي شعيب: «ما نهدف إليه إلى جانب تحسين جودة الصور هو جعل عملية مشاركتها بسيطة مثل النقر عليها، لذلك عمدنا في تصميم هذه المنتجات الجديدة إلى تزويدها بزر «َّوفْم» مما يجعل هذه العملية سهلة وفعالة بكبسة واحدة. حيث تضغط هذا الزر لاختيار الصور التي تود تبادلها وبشكل تلقائي ترسل هذا الصور إلى البريد الإلكتروني أو يتم تحميلها على المواقع الاجتماعية التي يرغب بها المستخدم لمجرد وصل هذه الكاميرات إلى جهاز الكمبيوتر. باختصار منتجاتنا الجديدة وسيلة مثالية لمشاركة اللحظات واسترجاع الذكريات عندما وحيثما وكيفما تريد».

وتتيح الكاميرات كوداك «ءسعسبءز» الرقمية من الفئة ح للمستخدمين مشاركة صورهم بسهولة كبيرة من خلال زر «سوفْم». تضمن هذه الفئة من الكاميرات تقنية التعرف على الوجوه بحيث يمكن للمستخدمين العثور على الصورة التي يريدونها بالإضافة إلى ميزة التصوير الذكي التي تمكن الـ «مستخدمين من التقاط صورة عالية الجودة ضمن ظروف الإضاءة المختلفة دون الحاجة إلى القلق حول إعدادات «الكاميرا. تأتي كاميرات كوداك «ءسعسبءز» من الفئة M بتصاميم أنيقة ومدمجة ومتوفرة بمجموعة متنوعة من الألوان الجذابة.

وأضاف: «نحن نؤمن أن اللحظة الحقيقة لكوداك تتجلى من خلال مفهوم مشاركة اللحظات والذكريات مع الأهل والأصدقاء، ومنتجاتنا تدعم هذا المفهوم. لأن مجرد مشاركة صورة قد يثير المشاعر ويولد الابتسامة والضحك إلى درجة البكاء. لقد وضعنا مشاركة اللحظات الخاصة في مقدمة أولوياتنا لمساعدة الناس على التواصل مع بعضهم البعض واسترجاع ذكرياتهم الخاصة وتشارك خبراتهم».

ويضيف رمزي شعيب: «من السهل جداً النقر فوق الصورة، وهذا الأمر كان دائماً سهل بفضل كوداك، لكن المهم هنا ماذا نفعل بالصور بعد ذلك، هذا هو الذي تغير، فقد هناك الكثير من الخيارات المتاحة، ووجدنا الوسيلة لجعل ذلك سهلاً. دعونا حفٍفًّمََُّّ لتجريب منتجاتنا لأننا واثقون من أننا نقدم حلولا مثالية لجميع المستخدمين».

وتوفر كاميرا «كوداك سلايس» بتقنية اللمس مفهوما مختلفا لمعنى مشاركة الصور وتذهب به إلى مستويات جديدة من خلال مزج الأداء العالي للتصوير مع تجربة غنية لتبادل الذكريات. هذا الطراز الأنيق والعصري من الكاميرات الرقمية يوفر سعة تخزين عالية تصل إلى 5000 صورة عالية الدقة، ويستطيع المستخدم بسهولة فرز هذه الصور عن طريق الأشخاص، المكان، الزمان أو المناسبات ومشاركة هذا الكنز من اللحظات مباشرة من كاميرات «كوداك سلايس» التي تتميز بخاصية البحث وميزة التعرف على الوجه.

أما كاميرا الفيديو الرياضية كوداك بلاي سبورت فهي كاميرا جيب قوية عالية الدقة مقاومة للماء حتى عمق 10 أقدام تتميز ببرمجيات مدمجة وكيبل صس يسمح للمستخدمين بتعديل وإخراج مقاطع الفيديو وتشاركها مع الأهل والأصدقاء من خلال تحميلها مباشرة على المواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك واليوتيوب.

كما أعلنت كوداك عن كاميرا الفيديو الرياضية «كوداك بلاي سبورت» التي تتميز بقوتها وصغر حجمها ودقتها العالية. «كوداك بلاي سبورت» مصممة خصيصاً للأفراد الذين يعيشون حياة المغامرة والنشاط وتمكنهم بكبسة زر واحدة من تسجيل لقطات فيديو عالية الوضوح تصل إلى «1080 بكسل» حتى تحت الماء.

دبي ـ محمد بيضا