أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أمس عن تأهيل شركتين إماراتيتين ضمن 6 تحالفات وشركات أخرى للمنافسة على مشروع تطوير مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة والذي سيكون أول مطار يطوره ويمتلكه ويشغله القطاع الخاص بنظام التطوير ونقل الملكية ثم التشغيل.

وسلم المختصون في الهيئة كل شركة من هذه الشركات شهادة المستثمر المؤهل بغرض التنافس في هذا المشروع الذي توقعت مصادر مطلعة انه سيكلف نحو 6 مليارات ريال وسيشغله المطور الفائز بالمناقصة لمدة لا تقل عن 25 عاماً.

وأوضح المتحدث العام للهيئة خالد الخيبري أمس أنه سيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين من المفترض أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى منهما بنهاية عام 2014 والتي سترفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 8 ملايين مسافر سنويا، في حين سترفعها المرحلة الثانية إلى 12مليون مسافر إلا أن تنفيذ المرحلة الثانية سيعتمد على مدى تنامي الحركة الجوية المستقبلية في المطار.

وتضم لائحة الشركات المتأهلة تحالف شركة أيينا الاسبانية ويضم شركتي(دبج ،عء) التركيتين، تحالف طيبة ويضم شءض التركية وسعودي أوجيه وبنك الراجحي و اللبنانية للمقاولات، شركة جنوب أفريقيا للمطارات، تحالف بدر ويضم شركة النقل المتكامل (ةش) السعودية ومطار إنشيون وشركة سامسونج الكورية ومطار اليابان المركزي الدولي، تحالف شركة مجموعة بن لادن السعودية ويضم شركتي ءذح وُِّ؟ه؟مَّ الفرنسيتين، تحالف سعودي إيربلكس ويضم شركات السيف للاستثمار السعودية وبءس الأميركية وء الكندية.

وأشار الخيبري إلى أن مشروع تطوير مطار الأمير محمد بن عبد العزيز يأتي امتدادا لاستراتيجية الهيئة الرامية لاستيعاب الطلب المتزايد على الحركة الجوية التي يشهدها المطار عاما بعد عام خاصة في مواسم الحج والعمرة. وأوضح الخيبري أن هذا المشروع يختلف عن المشروع العاجل الذي يجري تنفيذه في الوقت الراهن والذي يتضمن توسعة الصالة الرئيسة وصالة الحجاج والصالة الملكية، والذي من المفترض إنجازه بنهاية العام الجاري 2010.

الرياض -عبد النبي شاهين