أعلنت الشركة عن تسجيل مجموعة من 35 طالبا من مواطني الدولة بالتعليم الثانوي والعالي في الفئة العمرية بين 15 إلى 25 عاما، في برنامج دوبال للتدريب الصيفي للعام 2010 ، وذلك في إطار جهود ومبادرات التوطين المتواصلة لشركة دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال)، الهادفة إلى الإرتقاء بمستويات فهم آليات صناعة الألمنيوم بين شباب المواطنين.
وخلال فترة البرنامج، الذي ينطلق اليوم 20 من يونيو، ويمتد على مدار شهرين، سوف يستفيد المواطنون الشباب من خبرة التعرف بشكل شخصي على بيئة العمل الحقيقية، بما يمكنهم، ليس فقط من اكتساب المهارات الفنية والعملية، بل أيضا المساهمة في نضوج شخصياتهم.
وكما جرت العادة في السنوات السابقة، تم إختيار الطلاب المشاركين في برنامج التدريب الصيفي 2010. من مجموعة مختلفة من المؤسسات التعليمية بمختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك مختلف المدارس وجامعة الإمارات في مدينة العين وكلية التقنية العليا والجامعة الأمريكية بفرعيها في دبي والشارقة وجامعة الشارقة ومعهد التكنولوجيا التطبيقية وNIV وIAT.
وتضم مجموعة المتدربين ذكورا وإناثا منهم 25 من طلبة المدارس الثانوية و10 من مختلف الكليات والجامعات، كما تضم المجموعة أيضا طلابا جامعيين ضمن برنامج دوبال للبعثات الدراسية المتعاقدين للعمل في دوبال خلال عطلاتهم الصيفية طوال فترة دراساتهم التي تمولها دوبال (ولعدد مماثل من السنوات فيما بعد)، ما يسهم في الإرتقاء بمستويات فهم أدوارهم المستقبلية في الشركة.
وقال مروان الصوالح، المدير العام: إدارة الموارد البشرية :«يأتي برنامج دوبال للتدريب الصيفي تماشيا مع استراتيجية الشركة حيث تؤمن دوبال بأن تطوير المهارات الفردية لشباب الإمارات يعد محفزا رئيسيا لازدهار ورخاء الدولة ككل، وقد قمنا أيضا بإستخدام البرنامج لتحديد الطلاب الذين يتمتعون بأفضل المهارات والقدرات، حيث يشغل العديد من طلاب برامج التدريب الصيفي السابقة حاليا مناصب عليا في دوبال التي يمثل مواطنو الإمارات نسبة 70% من إجمالي المناصب الإدارية العليا فيها».
وقد بدأ البرنامج التدريبي بجلسة تعريفية، حيث اطلع الطلاب على مقدمة شاملة ومتعمقة حول العمليات الرئيسية في دوبال، بما فيها الإطلاع على منشآتها (من خلال جولة في المصهر ومشاهدة الفيلم التعليمي حول دوبال) والتعريف بسياسات وإجراءات السلامة في الشركة. وخلال فترة التدريب، سوف يتلقى الطلاب أيضا معلومات حول العمليات التقنية، وكذلك دورات في الإدارة.
ولكن وعلى خلاف العادة، تم تمديد ساعات عمل برنامج التدريب الصيفي إلى يوم عمل كامل للمرة الأولى هذا العام أي من السابعة والنصف صباحا وحتى الرابعة عصرا من الأحد إلى الخميس، عوضا عن الدوام لنصف يوم كما كان الأمر في السنوات السابقة، حيث أضاف مروان الصوالح: «لقد قررنا أن نتعامل مع المتدربين على أنهم موظفين بالشركة حيث تعمل الشركات لمدة 8 ونصف ساعات يوميا، وذلك في إطار إيماننا بأن ذلك سيساعد في بنائهم على الصعيدين الشخصي والعملي ومنحهم فكرة أفضل عن دوبال كمكان لتطوير مسيرتهم المهنية».
وتم توزيع الطلبة على الأقسام و الإدارات المختلفة، كل منهم تبعا للمؤهلات والمستويات التعليمية والمهارات ذات الصلة، فعلى سبيل المثال، تم توزيع طلاب الأعمال على الأقسام الإدارية بما في ذلك الموارد البشرية والتدريب والتسويق والمبيعات والإدارة المالية، حيث أوضح مروان الصوالح :«يحظى برنامج التدريب الصيفي بدعم كامل من جميع إداراتنا، حيث لا تقوم تلك الإدارات فقط بإستيعاب أكبر عدد ممكن من المتدربين بل إنها تلتزم أيضا بتوفير خطة تدريب ملائمة للطلاب، وبالإضافة لذلك، تقوم الإدارات بتحديد مشرفين على الطلاب وتقديم المتابعة والتقييمات الدورية لإدارة التطوير الوطني.
ومن الطبيعي أن ينعكس تمديد ساعات العمل هذا العام، على زيادة مستويات المسؤولية داخل الإدارات التي يلتحق بها المتدربون فضلا عن فريق إدارة التطوير الوظيفي. وقد تم توسعة نطاق خطط التدريب بما يتطلب إلتزاما أكبر من الجميع، حيث اختتم الصوالح تصريحاته بالقول : تعد فترة العمل تغييرا إيجابيا، حيث تمنح الطلاب فرصة أفضل للتعلم من دوبال، كما تمنح دوبال مزيدا من الوقت للاستثمار في تعليم هؤلاء الشباب .
دبي- البيان
