بدأت الساحة العقارية في إمارة رأس الخيمة تعيش أجواء الصيف، بنسمات باردة هي نتاج لقلة الطلب على العقارات بكافة أشكالها، رغم الانخفاض الكبير الذي تشهده عقارات الإمارة وأراضيها منذ أكثر من عام، نتيجة عدد من التأثيرات الداخلية والخارجية مع عدم رغبة المستثمرين في المجازفة بعقد الصفقات، واستمرار تمسك نسبة كبيرة من العقاريين بأسعار عقاراتهم القديمة المرفوضة في ظل الواقع الحالي للعقارات بالدولة.

واشار أصحاب المكاتب العقارية في إمارة رأس الخيمة أن الصيف يشهد حالة من الهدوء الكبير والعمليات العقارية قليلة، فيما عدا بعض المهتمين من المستثمرين الخليجيين في التقاط فرص ثمينة للأراضي ومتميزة من حيث السعر والمساحة والموقع، أو في حالة تواجد أصحاب عقارات متعسرين وفي حاجة ماسة لسيولة مالية تدفعهم لبيع عقاراتهم بالأسعار الجديدة لها والمنخفضة بنسبة تصل في بعضها إلى أكثر من 60% لما كانت عليه من قيمة قبل سنوات .

وقال سلطان النعيمي صاحب مكتب دلة العقارية في إمارة رأس الخيمة، أن تواجد بعض المستثمرين سواء من المواطنين أو الخليجيين لا يمثل ظاهرة تدل على نشاط العقارات ومقارنتها بأوضاعها السابقة، مؤكدا أن الفترة الماضية التي وصفت بالذهبية للعقارات قد ولت ولابد من التعامل مع الوضع الحالي بالأسعار الجديدة.

حيث لا مؤشرات رغم كل الأحداث والدعم بتغير وارتفاع لأسعار الأراضي كما كانت في السابق، بل أن فترة الصيف بما تحمله من سفر الناس للخارج وانشغالهم بقضاء إجازاتهم والبعد عن مشاغل الحياة، سوف يؤدي إلى انخفاض أكبر بقيمة العقارات.

وذكر سلطان أن أسعار الإيجارات كذلك في انخفاض حيث بدأ الطلب يقل بصورة دفعت الكثير من أصحاب الإيجارات إلى عرض عقاراتهم للإيجار سواء السكن أو الاستثمار والتجارة، فلا يخلو مكتب عقاري أو عمارة سكنية أو منزل سكني من لافتة عليها أرقام هواتف تطلب مستأجرين لها بأسعار مناسبة جدا وأقل بكثير من السابق، خاصة بعد أن بدأت تظهر التأثيرات البطيئة لإمدادات الكهرباء في إمارة رأس الخيمة كما في منطقة الظيت .

رأس الخيمة ـ رباب جبارة