سجلت أسواق الأسهم العالمية تراجعات جماعية أمس مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الارباح عقب موجة صعود حاد على مدى ست جلسات، وذلك مع تجدد المخاوف بشأن أزمة ديون منطقة اليورو. وتضررت أسهم الشركات التي تعتمد على التصدير من صعود قيمة الين الأمر الذي يقلص قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية ويحد من قيمة أرباح استثماراتها الخارجية.

وقال برنارد مكاليندن المحلل الاستثماري لدى ان.سي.بي ستوكبروكرز في دبلن: المخاوف الاسبانية لم تتبدد وعوائد السندات لاتزال تتعرض لضغوط. وتراجعت أسهم البنوك بعد مكاسب كبيرة في الاونة الاخيرة، حيث هبط بي.ان.بي باريبا 4 .0 في المئة ودويتشه بنك 1 .0 في المئة.

الأسواق الآسيوية

آسيوياً تراجع مؤشر نيكاي للاسهم اليابانية 7 .0 في المئة، وذلك بعد خمسة أيام من المكاسب لينزل عن أعلى مستوى في شهر. وفقد نيكاي 75 .67 نقطة مسجلا 40 .999 نقطة بعدما ظل معظم الجلسة فوق عشرة آلاف نقطة وهو ما قال متعاملون انه مستوى مهم وسبق أن كان مستوى للدعم وللمقاومة في أوقات مختلفة على مدى العام الماضي.

ومن المتوقع أن يكون الدعم الحالي عند 9800 نقطة وهو المتوسط المتحرك لخمسة وعشرين يوما بعدما أغلق نيكي فوقه في جلسة الثلاثاء للمرة الاولى في نحو شهرين. وتراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 6 .0 في المئة الى 48 .887 نقطة.

وخسرت الأسهم الصينية ما حققته من مكاسب مبكرة وانخفضت عند الإقفال بنسبة 38 .0%. وارتفع مؤشر شنغهاي المجمع بنسبة 74 .0% ليفتتح عند 97 .2588 نقطة ولكنه خسر مكاسبه وانخفض بمقدار 7 .9 نقاط بنسبة 38 .0 % ليقفل عند 25 .2560 نقطة. وارتفع مؤشر شنتشن المركب بنسبة 6 .0 % ليفتتح عند 5 .10300 نقطة ولكنه انخفض أيضا 97 .76 نقطة بنسبة 75 .0 % ليقفل عند 37 .10162 نقطة.

وتراجع حجم التداول ليصل إلى 96 .126 مليار يوان أي نحو 6 .18 مليار دولار مقابل 66 .152 مليار يوان أي 35 .22 مليار دولار نهاية الأسبوع الماضي. وكان تم تعليق التداول في البورصات الصينية من الاثنين حتى الأربعاء للاحتفال بعيد قوارب التنين التقليدي. وانخفضت أسعار 554 سهما وارتفعت أسعار 278 سهما في بورصة شنغهاي وانخفضت أسعار 676 سهما وارتفعت أسعار 252 سهما في بورصة شنتشن. وظل 154 سهما دون تغير عند الإقفال في البورصتين.

أوروبا وأميركا

وعلى ذات المنوال تراجعت الاسهم الاوروبية. وفي إحدى مراحل التداول تراجع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 4 .0 في المئة الى 32 .1035 نقطة. لكن سهم بي.بي البريطانية العملاقة للنفط قفز 3 .7 في المئة بعدما قالت الشركة انها ستنشيء صندوقا بقيمة 20 مليار دولار لمطالبات التعويض عن التسرب النفطي الضخم في خليج المكسيك كما ستبيع أصولا وتعلق توزيعات الارباح النقدية للمساهمين. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن ومؤشر داكس في بورصة فرانكفورت 1 .0 في المئة في حين فقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2 .0 في المئة.

وكانت الأسهم الأميركية أغلقت بلا تغيير يذكر أول من أمس الاربعاء بعد ان ألقى تحذير بشأن الارباح من فيدايكس وبيانات ضعيفة لسوق المساكن في أميركا بظلالهما على قفزة في الانتاج الصناعي.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التعاملات في وول ستريت مرتفعا 69 .4 نقاط أي بنسبة 05 .0 بالمئة إلى 46 .10409 نقاط بينما أغلق مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا منخفضا 62 .0 نقطة أو 06 .0 بالمئة إلى 61 .1114 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 05 .0 نقطة الي 93 .2305 نقاط.