صرح غي بارسونز الرئيس التنفيذي الجديد لمشغل الفنادق الاقتصادية (ترافيلودج) انّ الشركة التي تمتلكها دبي انترناشونال كابيتال لا تزال ملتزمة بمسيرة التوسع السريعة داخل بريطانيا بدلاً من مشاريع خارجية إضافية.

وفي مقابلة أجريت مع بارسونز في لندن أشار إلى أنّ التركيز الآن مسلطٌ على بريطانيا. وفي غضون العامين إلى الأعوام الثلاثة المقبلة لن يكون هناك تغير في الاستراتيجية حيث إنّ الفرص هنا أكبر بكثير منها في مواقع أخرى. وتتولى ترافيلودج تشغيل نحو 400 فندق في بريطانيا ومجموعة من الفنادق في كل من إسبانيا وجمهورية ايرلندا.

وفي الوقت الحالي يضطلع بارسونز بدور عضو مجلس الإدارة البريطاني المنتدب ومن المرتقب له أن يترقى إلى منصب الرئيس التنفيذي في الأول من يوليو في الوقت الذي سيترقى فيه الرئيس التنفيذي الحالي غرانت هيرن لمنصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي من أجل التركيز على فرص إنماء الشركة. ويرى بعض المراقبين في هذه المسألة فاتحة تحرّكٍ توسعي خارجي. واشترت دبي انترناشونال كابيتال التابعة لدبي القابضة ترافيلودج مقابل 675 مليون إسترليني في 2006.

وتسعى ترافيلودج إلى مضاعفة عدد الغرف في المملكة المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة إلى 70 ألفاً. وستسهم هذه الخطوة في منح ترافيلودج حصة 10% من سوق الفنادق البريطاني كما ستفسح المجال أمام المنافسين على غرار سلسلة برميير إن التابعة لـ ويت بريد للنمو أيضاً.

كما واصلت ترافيلودج عملياتها الاستثمارية الرامية إلى تحقيق النمو خلال مرحلة الركود وهي ستعمل على افتتاح 1500 غرفة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأوضح بارسونز ان الأعمال المرتبطة بالفنادق الستة والعشرين المزمع افتتاحها خلال العام الجاري تسير على قدم وساق وقد تتمكن من تحقيق الهدف المنشود وبما أنه لا بد من الدفع مسبقاً لحجز أي غرفة في ترافيلودج يمكننا القول إن هذه الفنادق قد تتمتع بالسيولة قبل افتتاحها.

وفي السنوات القليلة الماضية قامت ترافيلودج بافتتاح فنادق فوق المتاجر ومباني المكاتب في وسط لندن وفي مواقف السيارات. ولا يرى بارسونز نفسه على أنه مسؤول نموذجي في شؤون الفنادق كما لا يعتبر أن ترافيلودج شركة فندقية نموذجية بدورها. وقال نحن شركة أعمال تجارية إلكترونية لحجز الغرف الفندقية. كما نختلف الآن عما كنا عليه في السابق.

ويعكس قرار بارسونز في سحب ترافيلودج من الهيئة الخاصة بهذا القطاع وهي جمعية الضيافة البريطانية بي إتش أيه هذا المنهج. وأشار إلى أنه من غير المنطقي أن يكون جزءاً من هيئة تمثل آلاف المسؤولين الفندقيين الأفراد في الوقت الذي ما يحاول القيام به هو إبعاد عدد كبير منهم عن هذا القطاع.

ويتوقع بارسونز أن يستغرق الانتعاش من الركود سنوات عدة؛ قائلاً في هذا الخصوص من دون شك سيكون الانتعاش مؤلماً؛ ولكن ما هو مشجع من وجهة نظرنا هو أننا خرجنا من الركود أسرع بكثير من بقية السوق.

ويعود السبب في ذلك إلى حد كبير إلى متانة السوق اللندني حيث كان الانتعاش في أماكن أخرى من بريطانيا غير منتظم. وإحدى التأثيرات الإيجابية للركود تمثلت في اختيار رجال الأعمال للفنادق الاقتصادية وهو أمر ما كانوا ليفعلونه من قبل.