يتطلع بنك أم القيوين الوطني بشكل حثيث لتطوير وتعزيز بنيته التحتية لتكنولوجيا المعلومات تمشيا مع خطته الاستراتيجية الموضوعة بدقة لتكنولوجيا المعلومات ولاستمرارية أعماله وانشطته.

وبناء عليه يقوم البنك في الوقت الحاضر بتنفيذ مشروع متكامل لتقنية المعلومات يشتمل على انشاء مركز موثوق به لاسترجاع البيانات في حالات الكوارث، ومركز لإنتاج البيانات، ومركز موحد لعمليات الشبكة وعمليات الأمن، وتقديم الحلول المتعلقة بنظام الخادم، بالإضافة الى رفع كفاءة وتطوير الانظمة المصرفية الاساسية القائمة ودعم الأجهزة/ البرامجيات تمشيا مع مبادرة استمرارية أعماله.

وكان البنك قد قام بتقييم العديد من الحلول الإلكترونية الرائدة بعناية فائقة قبل أن يستقر قراره النهائي بترسية هذا المشروع على شركة الخليج للحاسبات الآلية. ويبلغ إجمالي تكلفة المشروع مبلغا يتجاوز 30 مليون درهم.

وقال الشيخ ناصر بن راشد المعلا، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك لقد أصبح الطلب المتزايد على تسخير امكانيات تكنولوجيا المعلومات لدعم نمو الأعمال وتطوير القدرات التنافسية يمثل تحديا كبيرا.

إن عملية دمج وتوحيد بنيتنا التحتية لتقنية المعلومات ستمكنا من زيادة تفعيل عمليات تكنولوجيا المعلومات بأقل الموارد، وفي نفس الوقت تسمح لنا بالاستفادة من التقنيات المتطورة التي تمكنا من خفض النفقات بشكلٍ كبير والتخلص من التعقيدات التي تشهدها بيئة تكنولوجيا المعلومات مع ضمان المزيد من المرونة للتكيف بسهولة وإدارة وتنمية البنية التحتية الحاسوبية للمنظمة.

وقال أشوك بهولا، المدير العام لشركة الخليج للحاسبات الآلية في الإمارات إنني اشعر بالفخر لمنح شركة الخليج للحاسبات الآلية تنفيذ مشروع متكامل بهذا الحجم، حيث يتألف المشروع بأكمله من تصميم كامل وبناء مركز إنتاجية ومركز استرجاع البيانات عند الكوارث، وعمليات الربط الشبكي، وتطبيق أنظمة وحلول آي بي إم للتخزين الاحتياطي للبيانات.