خلصت دراسة نشرت نتائجها أمس إلى أن التنمية الاقتصادية فى العديد من بلدان القارة الأوروبية وبالأخص البرتغال وإيطاليا غير مستدامة ولن تتحسن إلا بتطبيق إصلاحات جوهرية فى حين أن أسبانيا تقترب من الانضمام لهاتين الدولتين. وأثارت اليونان الذعر خلال هذا الربيع بعدما وقعت تحت وطأة الديون الكبيرة والنمو المتعثر. وأدت هذه الازمة لظهور مخاوف من إمكانيةأن تقع دول مثل أسبانيا والبرتغال وإيطاليا وايرلندا فى أزمات مماثلة.
وكتب مركز السياسات الاوروبية الذى يتخذ من بروكسل مقرا له في تقرير له أنه إذا اردنا تجنب وقوع أزمات فى المستقبل يتعين علينا إجراء إصلاحات هيكلية فى العديد من الدول وإنه ويتيعن على اليونان وإيطاليا بالاضافة إلى أسبانيا والبرتغال على وجه خاص تطبيق اصلاحات.
كما يجب على المجر ولاتفيا اللتين حصلتا على حزمة إنقاذ من الاتحاد الاوروبى وصندوق النقد الدولى إصلاح اقتصادهما من أجل تحسين الحوكمة والميزة التنافسية والانتاج والتعامل بصورة أكثر كفاءة مع التحديات طويلة الامد.
ويصنف مؤشر الاستقرار الاقتصادى الاوروبى الدول الـ27 الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى وفقا للنمو الاقتصادى والعجز الحكومى والديون والميزة التنافسية والفساد وعبء المعاشات المتوقع. وأدرجت اليونان فى المرتبة الاخيرة فى جميع الفئات تقريبا فى حين صنفت إيطاليا والبرتغال غير مستدامة فيما يتعلق بفئات الديون وتوقعات النمو المنخفضة وتكاليف المعاشات والفساد.
وصنفت كل من أسبانيا ولاتفيا ورومانيا والمجر ومالطا وليتوانيا وقبرص وسلوفينيا وايرلندا على ان اقتصادياتها فى خطر أن تصبح غير مستقرة ومن ناحية أخرى صنف اقتصاد السويد على أنه الافضل فى الاتحاد الاوروبى يليه الدنمارك واستونيا وفنلندا. (الوكالات)