تشارك الإمارات في الاجتماع الوزاري 31 لصندوق الاوبك للتنمية أفيد الذي سيعقد غدا في كاراكس وذلك تعزيزا لعلاقات الدولة مع مختلف دول العالم وبما يدعم تشجيع الاستثمار والتنمية الاقتصادية والتزاما منها باستمرار الدعم التنموي للدول النامية.
ويرأس وفد الدولة الى الاجتماع يونس حاجي الخوري مدير عام وزارة المالية ويضم علي حمدان أحمد مدير إدارة المنظمات المالية الدولية في وزارة المالية ومن المقرر ان يناقش المجتمعون أثر الأزمة المالية العالمية على موارد الصندوق ودراسة توفير الطاقة من أجل الفقراء والإطلاع على مبادرة توفير الطاقة للفقراء بالدول النامية وذلك من خلال توفير تسهيل تمويلي بمقدار مليار دولار أمريكي تساهم فيه الدول الأعضاء.
وقال يونس حاجي الخوري تأتي المشاركة في الإجتماع الواحد والثلاثين لصندوق الاوبك للتنمية تأكيدا على التزام الامارات المستمر تجاه دعم الدول النامية في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية مؤكدا أن الاجتماع يشكل فرصة لتبادل الافكار والرؤى مع مختلف اعضاء الصندوق حول تطوير موارده ونشاطاته.
وحقق صندوق الأوبك للتنمية نتائج إيجابية خلال عام 2009 إذ بلغ صافى دخله 2 .395 مليون دولار مقابل صافي خسائر مقدراها 9 .657 مليون دولار فى العام السابق وذلك بسبب ارتفاع الدخل للمحافظ الاستثمارية للصندوق..
كما بلغ مجمل موارد الصندوق مايقارب ستة مليارات دولار منها 5 .2 مليار دولار مساهمات من الدول الأعضاء ويشكل المبلغ المتبقي احتياطيات الصندوق. وبلغ مستوى إجمالي المساعدات الإنمائية التي قدمها صندوق الأوبك للتنمية حتى نهاية عام 2009ألا حوالي 03 .11 مليار دولار تم توزعه عبر مجموعة متنوعة من آليات التمويل التى تمثلت قروض القطاع العام وقروض مشاريع القطاع الخاص والمنح وتمويل التجارة.
ويحق لجميع البلدان النامية باستثناء البلدان الأعضاء في منظمة أوبك الحصول على مساعدات الصندوق وتحظى البلدان الأقل نموا بالأولوية واستفادت حتى الآن 125 بلدا من مساعدات (أوفيد) منها 51 بلدا إفريقيا و42 بلدا آسيويا و28 بلدا من اميركا اللاتينية والكاريبي و4 دول من أوروبا.
(وام)