سخر المدير المالي لشركة أرابتك زياد مخزومي من أنباء صحافية تحدثت عن تدخل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف لإيقاف تنفيذ مشروع ناطحة سحاب «أخوتا» بمدينة سانت بطرسبرغ في روسيا والمملوك لشركة غازبروم.

وفازت شركة ارابتيك عام 2008 بعقد اختبار أساساته وتوشك على إنجاز ذلك بنجاح. وتقول الشركة المالكة إنه سيحرك استثمارات بقيمة 30 مليار دولار في المدينة. ويبلغ ارتفاعه 403 أمتار.

ونفى المخزومي نية «غازبروم» التراجع عن المشروع. وقال إن أرابتيك لم تتلق أية إشعار رسمي يفيد بإلغائه، فضلاً عن عدم صحة تدخل الرئيس الروسي في الموضوع.

وقال المخزومي إن أرابتك أعلنت في سبتمبر 2009 توقيعها العقد الأول لاختبار خمس أساسات خرسانية عميقة تمتد إلى 70 مترا في الأرض من أجل معرفة قدرتها الاستيعابية لدعم البرج.

ولفت المخزومي إلى أن التأخير في تنفيذ المشروع ناجم عن تغيير مواصفات المشروع بشكل كبير، وقد أصدر القضاء حكماً بالموافقة عليه بالرغم من اعتراض البعض، وصدر حكم من المحكمة في السابع من الشهر الجاري.

وهو الأمر الذي أشار إليه الرئيس الروسي في تعليقه على مشروع غازبروم، حيث طلب انتظار رأي القضاء، وقد وافقت المحكمة، وهناك ملاحظات فنية غير جوهرية من المتوقع أن ترد من هيئة اتحادية روسية على المشروع خلال ثلاثة أشهر تلي الموافقة القضائية والمحلية الأخيرة على المشروع.

وحول ما ذهبت إليه التقارير الصحافية حول إلغاء المشروع على خلفية المعارضة الشعبية في المدينة وتهديد اليونسكو بسحب المدينة من قائمة التراث العالمي في حال تم بناء البرج، أوضح المخزومي بأن هناك منطقتين تراثيتين أو أكثر في بطرسبرغ وفقاً لليونسكو وارتفاع البناء فيها لا يزيد على 27 متراً.

وفي منطقة أخرى لا يزيد على 150 متراً، لكن المنطقة التي سيقام فيها المشروع ليست من بين تلك المناطق، وعن مستحقات الشركة التي تطالب بها نخيل قال مخزومي نتوقع أن نحصل عليها في الوقت المحدد.

متابعة - مشرق علي حيدر