دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أول سيارة سعودية تحمل اسم (غزال 1) وهي من إنتاج جامعة الملك سعود، وذلك خلال استقباله الليلة قبل الماضية وزير التعليم العالي ومدير جامعة الملك سعود والفريق الفني للمشروع الذي يعد منتجا سعوديا بنسبة 100 في المئة، ويتوقع أن يجد طريقه الى خطوط الإنتاج التجاري خلال العام المقبل .
وقال مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن العثمان مخاطبا العاهل السعودي خلال الاستقبال إن السيارة صنعت بأيدي فريق علمي متخصص بكلية الهندسة بالجامعة، لافتا إلى أن الإنجاز يمثل منعطفا مهما نحو تحول المملكة إلى بلد منتج ومولد للمعرفة ينافس أبناؤه العالم المتقدم في القدرة على الصناعة والابتكار.وكان خادم الحرمين قد شاهد صورا لمراحل صناعة السيارة واستمع لشرح من فريق العمل عن تلك المراحل قبل أن يضغط على الزر الاليكتروني إيذانا بتدشين السيارة ذات الدفع الرباعي والذي شاركت بها السعودية في معرض جنيف الدولي للسيارات في سويسرا في شهر مارس الماضي، وهو المعرض الذي يصنف كأحد أهم منصات إطلاق السيارات الجديدة على مستوى العالم.
وتعود تسمية السيارة التي يبلغ طولها 8 .4 أمتار وعرضها 9 .1م للغزال الصحراوي المنتشر في مختلف أرجاء المملكة والذي يعتبر من أسرع الحيوانات ويجمع ما بين الرشاقة وقوة التحمل ومقاومة ظروف البيئة القاسية.
وأوضح الأستاذ في قسم الهندسة الصناعية في الجامعة بروفسور سعيد درويش خلال عرضه للسيارة في معرض جنيف الذي بدأ مشروعه في (ابريل) 2009، وجود خطة عمل مسبقة لتسويق السيارة وأنه «ينبغي استثمار 400 مليون يورو لننتج في السعودية 20 ألف وحدة سنويا على مدار ثلاث سنوات».
وتعد هذه السيارة نموذجاً أول مطوراً من سيارات مرسيدس-بنز طراز ()، بالاشتراك مع الفرع الايطالي لشركة تجهيز السيارات الكندية (ماغنا) ومصممي ستوديو (تورينو) الايطالي.
وأكد أن السيارة معدة للاستخدام على جميع الطرقات والتضاريس حتى في الظروف القاسية، بينما توفر المقصورة الداخلية الراحة للركاب، ما يعزلهم عن اجواء الضوضاء الخارجية في المدن والطرقات الخارجية الوعرة.
وكان الأساتذة المشرفون على المشروع -وبعد بحث وتحليل طويل للمواصفات الميكانيكية- اختاروا ميزات الاداء القياسية لسيارة مرسيدس جي كلاس ما يؤمن للمركبة قوة الهيكل والاداء الممتاز مع الراحة على الطرقات وخارجها.
الرياض ـ عبد النبي شاهين

