يوضح التقرير انه قد يحدث انتقال السكان من المناطق المتأخرة عن الركب إلى المناطق المتقدمة بسرعة تكفي لحل مشكلة المناطق الفقيرة، وفي مثل هذه الحالة يكون من المنطقي أن يتركز الاستثمار الاقتصادي حيثما كان العائد اعلى.

وفي بلدان أخرى لن ينتقل السكان من المناطق المتأخرة عن الركب إلى المتقدمة ربما لان المناطق المتأخرة تتمتع بمعدلات خصوبة أعلى أو لوجود هيكل اجتماعي غير مرن يحد من النزوح وفي هذه الحالة قد تتطلب المناطق المتأخرة سياسات تنمية اقتصادية موجهة مكانياً من أجل تحقيق زيادة في الإيرادات.

وتشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمختلف أنحائها نزوحاً سكانياً من الريف إلى المدينة، غير أن إعادة التوزيع السكاني بالمنطقة يميل لاتخاذ شكل الانتقال المرحلي ضمن نفس الإقليم لا النزوح الأفقي من الأقاليم المتخلفة إلى الأقاليم المتقدمة.