دعت شركة «مكنزي وشركاه للاستشارات المالية» البنوك الإسلامية إلى تنويع حقولها الاستثمارية، والعمل في مجالات مثل إدارة الأصول، بعد الخسائر فادحة التي تكبدتها نتيجة الاستثمارات في صناعة العقارات ، خلال الأزمة المالية العالمية.
وقال عمر أفيوني المعاون المالي الرئيسي في الشركة الاستشارية في سنغافورة: إن ثلث أصول البنوك الإسلامية في قطر معرضة بصورة مباشرة وبشكل ما إلى العقارات، مقارنة ب 15% من البنوك الأخرى. مؤكدا على ضرورة التفات البنوك الإسلامية إلى ربحيتهما أو إدارة المخاطر، إن كان على مستوى السيولة أو خفض الدين.
وأضاف أفيوني الذي يتخذ من دبي مقرا له، قائلا أمام مؤتمر الصيرفة الإسلامية العالمي لعام 2010 المنعقد في سنغافورة، إنه في ضوء التعافي الذي تشهده الاقتصادات العالمية، فإن البنوك الإسلامية التي تتماشى مع الشريعة الإسلامية، ينبغي أن تسعى إلى التوسع في حقول مثل إدارة الأصول والثروة، حيث اتسم تواجدها بضعف تقليدي.
وأكد أن البنوك الإسلامية ليس لها حضور في كثير من حقول النمو العالية، وهي شبه غائبة عن جداول رابطة البنوك الاستثمارية. وكانت المؤسسات المالية على مستوى العالم، شطبت أو فقدت ما مجموعه 77 .1 تريليون دولار، عندما أشعلت أزمة الرهن عالي المخاطر في الولايات المتحدة فتيل ركود عالمي.
دبي - وائل الخطيب
