أكدت غرفه تجارة وصناعة الشارقة أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دوله الأمارات العربية المتحدة يعتمد في مميزاته الأساسية على تطوير الكوادر المواطنة وتهيئه بيئة الإبداع والتميز التي تمكنها من تحمل المسؤولية والعطاء في مختلف مواقع العمل ولاسيما المواقع القيادية والريادية ودعت في هذا الشأن إلى الاهتمام ببرامج أعداد القادة وتأهيلهم على كافه مستويات العمل الإداري والتنظيمي والفني وتعزيز خبرات تلك الكوادر بتجارب ناجحة ومهارات، أوضح ذلك حسين محمد المحمودى مدير عام الغرفة بمناسبة اختتام برنامج إعداد قيادات الصف الثاني بالغرفة.
وأشار المحمودي إلى حرص مجلس أداره الغرفة لمواصله جهودها في تنفيذ برامج متخصصة سنوية للارتقاء بالكوادر العاملة في الغرفة في إطار السعي نحو اعداد قيادات الصف الثاني في كافة الإدارات والأقسام وتقديم الحوافز المشجعة لتمكين تلك الكوادر من تولي مسؤوليتها في وظائف تتناسب مع خبراتها المتراكمة ومهارتهم المكتسبة ومنحهم الصلاحيات التي تمكنهم من الدراسة والبحث ووضع القرار.
وحول هذه البرامج التي اختتمت مؤخرا قالت مريم سيف الشامسى ان دورة إعداد القادة تأتي ضمن برنامج العمل السنوي لادارة الموارد البشرية ومن خلال مركز الشارقة للتدريب والتطوير بالتعاون مع الجامعة الأميركية بالشارقة حيث شارك فيها (20) من مدراء الإدارات والمكاتب ورؤساء الأقسام واستمرت لمدة خمسة اشهر.
وأضافت أن هذا البرنامج ارتكز في محاوره على أساليب القيادة الفعالة وإدارة الأعمال وفريق العمل بالطرق الحديثة مع أهمية استخدم وسائل اتصال تخدم تعزيز العلاقة مع فريق العمل الواحد مهنيا واجتماعيا لما لها من تأثير ذلك على الإنتاجية في الأداء .
كما شمل البرنامج التعرف على مفاهيم المحاسبة الأساسية والنظام الإداري والمالي وإدارة خدمة العملاء وأهمية توفير بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار أضافة إلى كيفية تحليل ودراسات القرارات الاقتصادية التي تؤثر في المؤسسة وانعكاسها على الاقتصاد بشكل عام وأساليب معالجة معوقات العمل وإيجاد الحلول المناسبة لها .
بالإضافة إلى التعرف على كيفية وضع استراتيجية الترويج التجاري والاستثماري والتي تم تقديم أوراق عمل حولها وتنظيم ورش عمل بحوار مفتوح بين المحاضرين والمشاركين في هذا البرنامج حيث تم تبادل الآراء وطرح وجهات النظر حول تلك المحاور وكيفية بناء الشخصية القيادية وتطوير مهارتها في التعامل مع الموضوعات التي يتم طرحها وكذلك مواجهة التحديات التي تواجه عمل الرؤساء أضافه إلى بيان أهمية بيئة العمل وعلاقاته مع سواء في ما بين الرؤساء وأيضا فيما بينهم وبين المرؤوسين.
وأوضحت الشامسى ان برنامج العمل شمل كذلك استعراض بعض التجارب والتطبيقات العملية في كيفية صنع واتخاذ القرار وأيضا كيفية التصدي ومعالجة مشاكل العمل في إطار النظم واللوائح المحددة له.
واختتم البرنامج بتقديم كل مشارك لتصور حول كيفية استخدام محاور البرنامج وطرحه أوراق العمل في متابعة بعض الموضوعات والمسائل الواقعية والعملية في إدارته التنفيذية وأساليب التطبيق مع شرحا لنماذج وأمثلة تعزز من مفهوم ومضمون القيادة الناجحة التي يمكن أن تسهم في ارتقاء الأداء الوظيفي وأيضا تعزز من إنجازاته في إطار روح الفريق الواحد والمشاركة الجماعية دون إغفال أهمية القيادة في هذا الشأن.
ومن المشاركين في الدورة جمال بوزنجال وابتسام مصبح السويدي واحمد خالد محمود واحمد العجلة وجواهر الهاشمي وحمد المحمود وخليل المنصوري وعبد العزيز الهولي ولبنى الخيال ومجد صالح السويدي ومحمد جمعة المشرخ ومحمد عيلان ومرتضى الفاتح ومروان سالم حميد ومنال يعقوب القصير ومنى عمران وندى الهاجري ونورة جاسم ووردة الفردان.
الشارقة ـ «البيان»