يعد مسجد السلطان أحمد (المعروف بالجامع الأزرق) في مدينة اسطنبول التركية آية من آيات الفن والجمال والزخرفة والعمران بالعالم، ويقع مقابل متحف آيا صوفيا الشهير قرب مضيق البوسفور، وصممه معماري تركي يدعى محمد أغا واستمر بناؤه 10 سنوات بين عامي 1609 و1619 ميلادية.

وسمي المسجد بالجامع الازرق نسبة الى البلاط الازرق المسيطر الذي يزين جدرانه من الداخل، ويضم المسجد مقبرة السلطان، وكان يضم سابقا مستشفى ومدرسة لتعليم الدين، ودارا للعجزة وأصحاب الاحتياجات الخاصة، ويتميزعن باقي مساجد تركيا بمآذنه الستة.

وكل مأذنة تحتوي على 3 شرفات وتشبه في شكلها قلم الرصاص، وفي الماضي (قبل وجود مكبرات الصوت)، كان على المؤذن تسلق المأذنة المرتفعة على سلم حلزوني ضيق خمس مرات في اليوم للاعلان عن وقت الصلاة، واليوم يصل صوت المكبر الى الاحياء القديمة في المدينة.

ويجتمع حشد كبير من السياح يوميا وعند غروب الشمس في الحديقة المقابلة للمسجد التي تملؤها الأشجار العملاقة التي تتجاوز أعمارها مئات السنيين، وينصتون لسماع أذان المغرب والتمتع بمنظر غروب الشمس.

ويبلغ عدد الأعمدة في المسجد 20 ألف عامود مصنوعة باليد ومكسوة بالسيراميك .

إعداد ـ وتصوير: عماد علاء الدين