قد يفضي اضراب في مصنع لتوريد مكونات السيارات لشركة هوندا موتور في الصين الى مطالب عمالية أكبر في قطاع الصناعات التحويلية الضخم في الصين اذ يسعى العمال للحصول على نصيب أكبر من الثروة الاقتصادية المتنامية في البلاد.
وتجمهر نحو 100 عامل في مصنع لانتاج اقفال السيارات لشركة هوندا في الصين يوم الاثنين بعدما أضرب كثير من عمال المصنع البالغ عددهم 1500 عامل عن العمل يوم الاربعاء. ويعد الاضراب أحدث حلقة في سلسلة اضرابات في مصانع تقع في مناطق بينها دلتا نهر اللؤلؤ في الصين حيث يطالب العمال بنصيب أكبر في الثروة الاقتصادية المتنامية في الصين.
وقال ليو كاي مينغ المدير التنفيذي لدى معهد المراقبة المعاصرة وهو مجموعة خاصة تركز على القضايا العمالية في مدينة شنتشن ان تفجر الاضرابات امتداد لنمط ساد في السنوات الاخيرة كان قد اختفى مؤقتا في خضم الازمة المالية العالمية.
وقال ليو شهدنا بالفعل عددا متزايدا من الاضرابات في السنوات السابقة خصوصا في 2007 و2008 عند استحداث القانون الجديد لعقود العمل ثم توقفت الاضرابات في 2009 لكننا نشهد حاليا استئناف هذا التوجه.
وأضاف ليو اضراب هوندا امتداد لذلك ... يظهر الاضراب ايضا أن هناك توجها يقوده جيل جديد من العمال المهاجرين. انهم أكثر استعدادا للتحدث عن شكاواهم وأقل تسامحا بشأن ساعات العمل الطويلة وظروف العمل القاسية من الجيل الاكبر سنا.
واضراب العمال في مصنع اقفال سيارات هوندا في الصين هو الثالث الذي يندلع في أحد مصانع توريد مكونات السيارات للشركة في الاسابيع القليلة الماضية. وجرى تسوية الاضرابين الاخرين في مصنعين لانتاج أجهزة التخلص من العادم بعد رفع أجور العمال. وعرضت الادارة في مصنع الاقفال زيادة الاجور بواقع 100 يوان (15 دولارا) و100 يوان أخرى كبدلات لكن بعض العمال في المصنع قالوا ان ذلك غير كاف.
وقال عامل يدعى ليو كان يغادر المصنع على دراجة أمس أنا أكثر تفاؤلا الان بأننا سنحصل على زيادة أكبر في الاجور.وأضاف طلبوا منا استئناف العمل خلال الايام القليلة المقبلة وبدأت بعض خطوط انتاج تجميع السيارات العمل مجددا.