أطلقت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (رواد) 4 مشاريع صغيرة بحضور احمد المدفع رئيس مجلس إدارة رواد وخالد مقلد مدير مؤسسة رواد وعدد من أعضاء مجلس الإدارة .
ويأتي دعم مؤسسة رواد للمشاريع الريادية من خلال الأولويات التي تبنتها حكومة الشارقة لتعزيز قدرة المشاريع الريادية على التواصل مع متطلبات النجاح والنمو من خلال خدمات الدعم الرئيسة التي تقدمها رواد والتي تتركز في إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع والإعفاءات من رسوم الجهات الرسمية .
ومنحت مؤسسة رواد التسهيلات التمويلية المباشرة لأصحاب المشاريع الأربعة مع تقديم امتيازات في تسديد المبلغ على مدار ثلاث سنوات كذلك منح المشروع فترة سماح سنة الأولى من سداد اقساط مبلغ التمويل وإعفاء المشروع من أرباح البنك والفوائد المصرفية.
ويتركز نشاط المشاريع في الطاقة المتجددة ومركزين طبيين متخصصين أحدهما في التجميل والأخر للأسنان والولادة بالإضافة الى صالون للحلاقة والتجميل ويشار إلى أن أصحاب تلك النشاطات من خريجي الجامعات حديثا والذين ينوون متابعة تحصيلهم العلمي فيما يقومون بإدارة مشاريعهم بشكل مباشر.
طاقة متجددة
وقال خالد عيسى محمد المدفع صاحب مشروع متخصص في الطاقة المتجددة والذي وصلت فيه قيمة التمويل المباشر من رواد إلى 300 ألف درهم: إن سياسة الدولة والاهتمام الذي توليه حكومة ابوظبي في موضوع الطاقة المتجددة وخصوصا من خلال شركة مصدر تعتبر عاملا رئيسا في توجهي لإطلاق مشروع متخصص في الطاقة المتجددة .
وأضاف إن الأرقام الرسمية في إنتاج واستهلاك الكهرباء في الدولة في العام الماضي تشير إلى وجود نقص في الطاقة مشيرا إلى أن حجم الإنتاج الكلي للكهرباء وصل إلى 17369 جيجا وات بينما كان إجمالي الطلب على الطاقة 74717 جيجا وات .
من هنا لابد من التفكير جديا في كيفية توفير الطاقة وتخفيض الاسعار والتي يتوفر حلها بالبدء فعليا بتطبيق استخدام الالواح الشمسية في كافة القطاعات السكنية والتجارية والصناعية والحكومية والتي توفر 30 بالمئة من الطاقة .
وقال: رسمنا استراتيجيتنا التسويقية بالاعتماد على القطاع السكني بنسبة 45% و13% للتجاري كذلك نفس النسبة للصناعي .موضحا أنه سيعتمد على السوق المحلي والمجاور في توريد الألواح والبطاريات والمحولات الخاصة بتوليد الطاقة الشمسية .
وتكلفة تركيب الألواح الشمسية وأسعارها تبدا من 45 الف درهم وتختلف حسب المساحة وعدد الألواح والتي توفر من 6 إلى 8 ساعات من الطاقة مشيرا إلى ان اشكال الألواح الشمسية وأنواعها ستزيل معوقات المساحة والأماكن إذ يمكن تركيبها على كافة انواع الأسطح كذلك المسطحات الارضية.
ويتوقع المدفع ان تصل المبيعات خلال الخمس سنواتالمقبلة إلى 48 مليون درهم ولم يحدد قيمة الارباح التي يمكن تحقيقها معتبرا ان الاستفادة الحقيقية ستكون بعد عامين من إطلاق المشروع المزمع إطلاقه خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
مركز طبي
ووجدت الدكتورة نوف الرئيس خريجة طب عام أن مشروعها بإنشاء مركز طبي متخصص بالليزر لن يمنعها من متابعة تخصصها العلمي في الجراحة التجميلية، إذ ستعتمد في مشروعها على أطباء تقنيين متخصصين في التجميل من فرنسا.
وقالت إن الاهتمام بالتجميل اصبح من متطلبات المرأة العصرية التي ترغب في أن تقدم نفسها بصورة جميلة ومشرقة وهذا ماتؤكده لنا الدراسات والتقارير المحلية والعالمية في حجم الإنفاق على مواد التجميل والعمليات الجراحية التجميلية التي تقدر بالمليارات في مجتمعنا.
وقالت ان كلفة المشروع وصلت إلى 650 الف درهم وقامت رواد بتمويل 50 بالمئة من المشروع بينما استخدمت مدخراتها في استكمال التكاليف المتبقية معتبرة ان المكان الذي اختارته للمركز الطبي بالقرب من المدينة الجامعية سيكون عاملا رئيسا في نجاح فكرة المشروع إلى جانب الطرق الدعائية والأسعار المنافسة ونوعية الخدمة غير التقليدية التي سيتم اعتمادها.
واضافت نوف في الأشهر الثلاثة المقبلة سيتم الإعلان عن الافتتاح الرسمي للمركز الذي سيبدأ باستقبال المراجعات مشيرة إلى ان إطلاق مشروع لايبنى على الحلم فقط بل يحتاج إلى إدارة ودراسة للجدوى الإقتصادية وتوفير النفقات وخصوصا للشباب الخريجين من الجامعات حديثا والذين لايمتلكون أدنى معرفة في واقع السوق ومتطلباته .
والمركز الطبي الذي يعود لخولة المطروشي وهند صالح الهاجري بلغت تكلفته مليونا و400 ألف قامت رواد بتمويل 800 ألف درهم واختارت الطبيبتان اللتان تقومان حاليا بدراسة الماجستير في جامعة زايد بالتعاون مع جامعة نورث كارولاينا اختصاص أسنان بافتتاح المركز الطبي المتخصص بعلاج الأسنان والولادة في منطقة لاتتوفر فيها أي عيادة أو مركز طبي في المنطقة الواقعة بين القاسمي والبحيرة في الشارقة.
اصحاب المشاريع
أكد اصحاب المشاريع ضرورة استفادتهم من نقاط القوة التي حددتها دراسة الجدوى الاقتصادية لكل مشروع ومواجهة التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعلى راسها نقص التمويل وطالبوا الشركات الوطنية الكبيرة في القطاع الخاص بتقديم المساعدة للمشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة لتستطيع مواجهة المعوقات وتحقيق النجاح والمنفعة المتبادلة بما يخدم الاقتصاد الوطني.
واوضحوا أنهم استلهموا افكار مشاريعهم من الواقع المحيط بهم مع الاستفادة من التخصصات التي قاموا بدراستها في الجامعات لتعزيز طموحهم والمساهمة في بناء مجتمع إماراتي متميز.
واعتبروا أن مؤسسة رواد ستكون المرجع الدائم لهم في مسيرة اعمالهم ليتمكنوا من تجاوز صعوبات الإدارة والمنافسة والتسويق والتمويل مشيرين إلى التوجه نحو مؤسسة رواد ساهم بشكل كبير في توفير المعرفة والتي حصلوا عليها طوال فترة الاجتماعات.
الشارقة ـ «البيان»
