اعلنت كوريا الجنوبية أمس، قيودا طال ترقبها على تعاملات البنوك في النقد الاجنبي قائلة انها تهدف للتحكم في الدين الاجنبي قصير الأجل وتقلبات تدفق رأس المال التي تعرض تاسع أكبر دولة مصدرة في العالم لمخاطر.
وأثارت التقلبات الحادة خلال الاضطرابات التي شهدتها الاسواق في الاونة الاخيرة بسبب مشاكل الدين في أوروبا انزعاج السلطات ومهدت للخطوة التي تهدف لتحقيق الاستقرار لعملتها وخفض الاقتراض الخارجي للمستثمرين على مدار اسابيع.
وتفرض القيود الجديدة على العقود الآجلة ومبادلات العملة والعقود الآجلة غير القابلة للتسليم في معاملات البنوك والمؤسسات المالية الاخرى. وقالت وزارة المالية وجهتان للرقابة المالية والبنك المركزي في بيان مشترك، ان هذه الاجراءات تهدف للحد من تقلبات رأس المال التي تمثل خطرا في البلاد بدلاً من توجيه سعر الصرف في اتجاه محدد.
وتابع البيان: تحتاج البلاد لوضع حد أدنى من أدوات السلامة التي تعكس بشكل كامل سمات خاصة... مثل التقلبات الكبيرة في تدفقات رأس المال. مضيفا ان الخطوات الجديدة تعكس اتجاها عالميا نحو تشديد الاجراءات الخاصة بالانشطة المصرفية. ومن المتوقع ان يبدأ تنفيذ القيود في اكتوبر على البنوك المحلية والاجنبية غير أن البيانات الرسمية تفيد أن فروع البنوك الاجنبية ستتأثر بشكل فوري. (رويترز)