يقدم عالم مدهش أكبر وجهة ترفيهية مغطاة في المنطقة الفرصة لكل زواره لقضاء أوقات مليئة بالفرح والتشويق والتسلية طيلة أيام الأسبوع. ويشهد عالم مدهش الذي فتح أبوابه يوم الخميس الماضي إقبالاً لافتاً منذ اليوم الأول لافتتاحه، حيث تدفق الزوار من عائلات وأفراد من شتى الأعمار والجنسيات ليستمتعوا بالفعاليات التي طال انتظارهم لها ويقضوا أوقاتاً مليئة بالفرح والمرح يمارسون من خلالها مجموعة من النشاطات الترفيهية والرياضية والذهنية من خلال وجود نحو 40 ركناً مختلفاً.

وانتظرت الأم سماح بركة افتتاح عالم مدهش لتتصل بصديقاتها ليقمن برفقة أطفالهن بزيارته منذ اليوم الاول وقضاء يوم كامل من الفرح والتسلية. وتقول سماح بركة. كنت أتابع أخبار المفاجآت وعالم مدهش في الصحف بشكل يومي وانتظر بشغف كبير يوم الافتتاح لأحضر أنا وصديقاتي وأولادي للاستمتاع بالفعاليات ولقاء مدهش، حيث اننا اعتدنا على زيارة هذا العالم الجميل والرائع كل عام بعد انتهاء العام الدراسي.

ولكن للاسف سنضطر للسفر لفترة قصيرة إلا أنني وفور عودتي سأتابع الفعاليات مع أطفالي خاصة أنني من أكثر المعجبين بالعروض المختلفة التي تقدم على مسرح مدهش الرئيسي.

ربا جمال انتهت من اللعب بكرة التنس وكرة اليد وجاءت مسرعة إلى مسرح مدهش الرئيسي لتشاهد إحدى العروض المسرحية التي نالت إعجابها بشكل كبير. تفاعلت ربا التي تبلغ من العمر 7 سنوات مع صديقاتها مع انغام موسيقى العرض وشد اهتمامها عرض المهرجين الذي أضحكها جداً وجعلها تصرخ مشجعة تارة ومنادية تارة اخرى لاختيارها للانضام الى فرقة العرض ومشاركة المهرجين.

تقول ربا انها تشعر فور دخولها إلى عالم مدهش بانقطاعها عن العالم الخارجي وبدء يوم جديد في عالم مليء بالدهشة والضحك والتسلية، «كل شي حلو»، تتابع، لكن الألعاب المفضلة عندي القفز. وتؤيدها صديقتها فرح قائلة. أنا فرحانة كثير ومحتارة أريد أن ألعب كل الألعاب وألا يفوتني شيء، وتتابع ضاحكة لا أريد الذهاب إلى المنزل أتمنى أن أقضي أوقاتي كلها هنا.

دبي - «البيان»