يشارك نحو 250 ممثلاً من سلطات الطيران المدني والمشغلين الجويين والمطارات من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط والمملكة المتحدة وأوروبا في ورشة عمل دولية بشأن قانون الطيران الأوروبي وتأثيره في المشغلين والجهات التنظيمية من المقرر عقدها يوم الخميس المقبل في دبي .

وينظم الندوة مكتب سلامة الطيران التابع لبرنامج الأغذية العالمي في الإمارات بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني.

وقال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: مع اقتراب منطقة الشرق الأوسط من اعتماد الأنظمة الأوروبية لسلامة الطيران، من المهم أن يكون لدى جميع الأطراف المعنيين فهم للنظام التشريعي الأوروبي ودور الوكالة الأوروبية للسلامة الجوية. وهذه الورشة تقدم فرصة فريدة للمهتمين لفهم القضايا الحالية والسياسات الجديدة والخطط المستقبلية.

ومن جانبه تحدث سمير ساجت المدير الإقليمي لسلامة الطيران ببرنامج الأغذية العالمي في منطقتي آسيا والشرق الأوسط قائلاً: ما زالت الجهود الهادفة إلى المحافظة على سلامة الطيران وتحسينها من أولويات برنامج الأغذية العالمي ونحن نسعى من خلال هذه الورشة إلى زيادة الوعي بعملية سن تشريعات الطيران في الاتحاد الأوروبي والوضع الحالي لقانون الطيران الأوروبي.

وسيركز الاجتماع بشكل رئيس على عملية سن التشريعات في الاتحاد الأوروبي ويشمل موضوعات مثل الانبعاثات الكربونية وعمليات الطيران من البلدان الأخرى إلى أوروبا ووضع المشغلين والبلدان على القائمة السوداء بالإضافة إلى دور الوكالة الأوروبية للسلامة الجوية ومهامها ومسؤولياتها المستقبلية بما في ذلك متابعة العمل على مواضيع مثل برنامج تقييم سلامة الطائرات الأجنبية والقواعد التشغيلية في البلدان الأخرى واللوائح التنفيذية الجديدة المقترحة للعمليات والترخيص التي تجري مناقشتها حالياً.

كما ستقوم ورشة العمل بالتعرف على العملية المقترحة والمهل الزمنية لتولي الوكالة الأوروبية للسلامة الجوية المسؤولية عن سلامة إدارة الحركة الجوية والمطارات.

وينظم كل من برنامج الأغذية العالمي والهيئة العامة للطيران المدني ورشة العمل هذه التي تمتد يوماً واحداً بشكل مجاني يوم السابع عشر من يونيو 2010 في كلية الإمارات للتدريب في دبي في سياق الجهود المستمرة لرفع مستوى السلامة في المنطقة.

وبرنامج الأغذية العالمي هو أكبر وكالة إنسانية تكافح الجوع حول العالم. والبرنامج جزء من منظومة الأمم المتحدة ويمول بتبرعات طوعية. ويتمثل هدف البرنامج عام 2010 في إيصال المساعدات الغذائية إلى أكثر من 90 مليون شخص في 73 بلداً. ويعمل في المنظمة نحو 10.000 شخص يتواجد معظمهم في مناطق نائية ليقدموا خدماتهم مباشرة إلى الفقراء الجوعى.

دبي - البيان