أكدت جيتيكا أناد جوبتكا، مديرة التسويق الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى «أتش تي سي كوربوريشن» أن أسعار الهواتف الذكية ستشهد انخفاضاً دراماتيكياً خلال الأشهر القليلة المقبلة نظراً لارتفاع الطلب العالمي عليها، والمنافسة بين الشركات المصنعة لها في شرق العالم وغربه.
موضحة أن هاتف «تاتو» الذكي يعد الأقرب والأجمل والأسهل والأذكى بين هواتف الشركة الحديثة، لأنه يخاطب الفئة العمرية ما بين 16 و25 سنة من عشاق الموضة والتقنية معاً».
وقالت جوبتكا خلال حوار مع «البيان» أن شركتها تعد الرابعة عالمياً من حيث الحصة السوقية في مبيعات الهواتف الذكية وفقاً لتقارير شركة غارتنر العالمية لأبحاث السوق. مشيرة إلى أن 25% من هواتفها تعمل الآن بنظام التشغيل الجديد «غوغل أندرويد» الذي حقق شهرة وانتشاراً واسعين منذ انطلاقه بين المستخدمين.
ونوهت إلى أن المنافسة في أسواق الهواتف الذكية ستعتمد خلال المرحلة المقبلة على نوعية التطبيقات الحديثة المطروحة في الهواتف بشكل يلبي احتياجات المستخدمين الذين يعتبرون الحكم الأول والاخير في هذه الصناعة».
وأوضحت أن الشركة تستعد لإطلاق هاتفها الذكي الجديد «ليجند» الذي سيحطم كافة المقاييس المعروفة في قطاع الهواتف الذكية.
وأوضحت أن سوق الهواتف الذكية يواصل تحقيق المزيد من النمو على الرغم من الظروف الاقتصادية الراهنة، وهو بكل تأكيد يشكل أحد القطاعات المهمة في السوق. وستحقق الأجهزة الذكية نسبة نمو سنوي مركب تزيد على 30% خلال الأعوام الخمسة المقبلة في كافة أنحاء العالم، وبالتالي ستستحوذ على حصة أكبر من إجمالي سوق الهواتف النقالة الذي ينمو بشكل متباطيء وفقاً لتقرير مؤسسة «إن-ستات».
ويتجه العديد من المستخدمين ورجال الأعمال إلى الاعتماد على هذه التقنية كونها تتناسب مع أسلوب حياتهم وتلبي احتياجاتهم في ما يتعلق باحتياجات الاتصالات، ويدرك مستخدمو الهواتف الذكية الأهمية الكبيرة لاستخدام هذا النوع من الأجهزة.
وقالت: «لا نحب مقارنة أنفسنا مع منافسينا، لكننا نؤكد بأننا حققنا نجاحاً كبيراً من خلال مجموعة أجهزتنا العاملة باللمس، وسنواصل تقديم المزيد من الابتكارات في هذا المجال. ونؤكد التزامنا بقطاع الهواتف الذكية، حيث نعمل بجد لتزويد عملائنا بمجموعة من الأجهزة التي تناسب احتياجاتهم المختلفة.
ونحن نمتلك سجلاً حافلاً في هذا المجال، حيث نقوم بتصنيع وتصميم هذا النوع من الأجهزة منذ أكثر من 12 عاماً. ومن المهم مواصلتنا تقديم المنتجات المبتكرة، وخاصة في ظل المنافسة المتزايدة التي يشهدها السوق. ونحن سعداء بما حققته منتجاتنا خلال العام الماضي، ونؤكد أن هذا العام سيكون محطة أخرى ناجحة بالنسبة لنا».
وأشارت جوبتكا إلى أن شركة «إتش. تي. سي» أطلقت مؤخراً جهاز الهاتف النقال الجديد «إتش. تي. سي تاتو» في أسواق الشرق الأوسط. وأن الهاتف الجديد المزود بنظام التشغيل «أندرويد» يتيح عملية تخصيص أوسع لعدد أكبر من الوظائف. بفضل تصميمه وقدرته على تخصيص كافة وظائف الهاتف بدءاً من معداته إلى تطبيقاته ومحتواه، إذ سيتمكن المستخدمون من التعبير عن أنفسهم بشكل أفضل، وخلق تجربة اتصال نقالة أكثر خصوصية».
ويمتلك «تاتو» ميزات وتطبيقات جديدة تدعم نشاطات التواصل التجارية والاجتماعية لمستخدمي الهاتف النقال. وتم تخصيص أزرار صممت لتوفر وصولاً أكثر سهولة واستعراض المواقع الالكترونية المعروفة بشكل أكثر دقة مثل «فيس بوك» و«تويتر».
وأضافت: «يتطلع مستخدمو الهاتف النقال في المنطقة بشكل متزايد إلى الحصول على ميزات وظيفية مخصصة وذات قيمة مضافة. لذلك يتيح الجهاز «تاتو» المزود بتقنية «أتش. تي. سي. سينس» للمستخدمين إمكانية الحصول على تجربة نقالة ممتعة ومخصصة. ويعكس هذا الابتكار الجديد التزامنا بتلبية الاحتياجات المتنامية لعملائنا، لاسيما هنا إذ تحظى مجموعة حلولنا النقالة المتنوعة بإقبال واسع النطاق خلال السنوات الماضية».
وقالت: «يرغب الجميع بامتلاك هواتف تشعرهم بأنه قد تم تصميمها خصيصاً لهم. لذلك يمثل الهاتف «تاتو» طريقة سهلة للمستخدم لصياغة تجربة نقالة خاصة به. كما يضمن هذا الهاتف إمكانية إنشاء تجربة نقالة أكثر تشاركية من خلال ميزة التخصيص البسيطة والفعالة».
ويعد «إتش. تي. سي تاتو» أول هاتف مزود بنظام التشغيل «أندرويد» في المنطقة يشتمل على تقنية «إتش. تي. سي سينس»، وهي تجربة نقالة تركز على المستخدم بحيث تسهل من وظيفة عمل الهاتف وتجعلها طبيعية أكثر. وتتمحور تقنية «إتش. تي. سي. سينس» التي تم تصميمها مع الأخذ بعين الاعتبار كيفية عيش الناس وتواصلهم، حول ثلاثة مبادئ أساسية، هي؛ الخصوصية، التقارب واكتشاف غير المتوقع.
ويمكن لمستخدمي الهاتف النقال «إتش. تي. سي تاتو» البقاء على مقربة من الناس المهمين في حياتهم من خلال دمج أدوات الإتصال والتطبيقات، بما فيها المكالمات الصوتية، والبريد الالكتروني، والرسائل النصية، والصور، والتحديثات ضمن واجهة واحدة، ما يوفر تجربة هاتفية مبتكرة وممتعة.
وتعتبر الخصوصية الكلمة الأساسية التي يمكن للمرء ربطها بالهاتف «إتش. تي. سي. تاتو»، حيث يتيح هذا الهاتف للمستخدمين إمكانية تخصيص الشاشة لتلائم تماماً نشاطهم الحالي. فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم اختيار خلفية هادئة لشاشة الهاتف تتميز بالطبيقات المألوفة كقائمة الاتصال والوقت والبريد الإلكتروني والحاسبة وغيرها من التطبيقات المشابهة، والتي يمكن أن تستخدم في البيئة المكتبية.
كما يتيح الهاتف للمستخدمين أثناء القيادة اختيار الشاشة التي تتيح لهم سرعة أكبر في الوصول إلى نظام تحديد المواقع (اذس) وقائمة الاتصال. وكذلك الحال عند التنقل بوسائل النقل العامة، حيث يمكن للمستخدمين اختيار الشاشة التي تحوي تطبيقات مميزة مثل الموسيقى، والرسائل النصية القصيرة، والألعاب، والإنترنت ومواقع الشبكات الاجتماعية.
ويتميز «إتش. تي.سي تاتو» أيضاً بتصميم أنيق وصغير ومدمج يلائم راحة اليد أو الجيب. ويمكن للمستخدمين أيضاً تصميم وشراء أغطية فريدة خاصة بهم أو اختيار أغطية شائعة، ما يتيح لهم تغيير مظهر الهاتف ليعكس مزاجهم وأذواقهم الفردية.
وعلى سبيل المثال، يمكن أن تضع الشركات أغطية خاصة تحمل علامتها التجارية، في حين يمكن للشباب أن يحصلوا على أغطية تحمل صوراً لأصدقائهم أو أفراد عائلاتهم.
ويشتمل «إتش. تي. سي تاتو» على خدمات «غوغل» النقالة المبتكرة، بما في ذلك «خرائط غوغل»، والبحث، و«بريد غوغل» بالإضافة إلى العديد من التطبيقات الأخرى التي يمكن تشغيلها بواسطة نظام التشغيل «أندريود» الذي تم تخصيصه ليلائم المستخدمين العرب. كما يرفق مع الهاتف تشكيلة واسعة ومتنوعة من المعدات، بما في ذلك كاميرا 2 .3 ميجا بيكسل، ومنفذ صوتي بقياس 5 .3 مليميتر، وذاكرة محمية، ويباع بسعر تجزئة يبلغ 599 .1 درهم و699 .1 درهم شاملاً غطاء ملوناً وقسيمة لتخصيص الغطاء المخصص.
تايوان تتحالف مع الصين
يرى المراقبون أن منتجي الكمبيوتر التايوانيين، قاموا بنقل معظم انتاجهم الى دول أرخص، وخصوصا الصين. غير ان الصين تحولت إلى قوة قائمة بذاتها في مجال الابتكار التقني العالي وهي ترعى عمالقة تقنية المعلومات بنفسها، مثل المؤسسة الدولية لتصنيع اشباه الموصلات.
لكن تايوان تعيد تكييف نفسها، ومؤسسة البحث التقني الصناعي تركز أكثر في الوقت الحاضر على الملكية الفكرية والخدمات والتصاميم، كما يقول رئيسها جونسي لي، وهي تقدِّم خمسة طلبات يومياً لتسجيل براءات اختراع كمعدل وتمنحها في الغالب لشركات محلية لتستعملها كعملة في التفاوض على تسويات الدعاوى القضائية.
وقد أنشأت «مختبر الابداع» حيث يعمل المهندسون الى جانب الفنانين والكتّاب وعلماء النفس للوصول الى حلول تتعدى مجرد الأجهزة الجديدة.الشركات التايوانية الكبيرة تطور نوعية ايداع براءات اختراعها، كما يقول شن هورنغ الباحث في مؤسسة دراسات اقتصادية، وتقيم دعاوى انتهاكات خاصة بها ايضا.
كما يحاول بعض هذه الشركات الارتقاء صعوداً في سلسلة القيمة او دخول اسواق جديدة.
نظرا أن علاقة تايوان والصين آخذة في التحسن، على قدر تعلق الأمر بتقنية المعلومات على الأقل. فقد جندت الحكومة الصينية شركات تايوانية لمساعدتها على وضع معايير فنية.
دبي ـ محمد بيضا
