قال مصدران ان فوجيتسو ليمتد وتوشيبا كورب تجريان محادثات لدمج عملياتهما في مجال الهاتف المحمول في خطوة قد تسفر عن تكوين ثاني أكبر شركة يابانية للمحمول في سوق تشهد انكماشاً سريعاً. وستتيح الصفقة للشركتين المنتجتين للالكترونيات اقتسام التكلفة الباهظة لتطوير الهواتف في السوق المتقدمة تكنولوجياً ويتوقع محللون المزيد من الاندماج.

وقال ميتسوشيج أكينو المدير لدى ايتشيوشي لادارة الاستثمارات «السوق اليابانية ليست كبيرة بهذا القدر لكن لا يزال هناك الكثير من شركات الصناعات التحويلية، ستستمر عمليات الاندماج حتى وان كانت بوتيرة أبطأ».

واذا حدث الاندماج ستضم صناعة الهاتف المحمول في اليابان ست مجموعات انخفاضاً من عشرة منذ ثلاث سنوات. وكانت ان.اي.سي كورب وهيتاشي ليمتد وكاسيو كمبيوتر اتفقت على دمج أعمالها في مجال الهاتف المحمول العام الماضي وبدأت عملياتها المشتركة هذا الشهر.

ولاتسيطر الشركات اليابانية وهي أول من زود أجهزة المحمول بالكاميرات والقدرة على تصفح الانترنت سوى حصة ثلاثة في المئة تقريباً من السوق العالمية وفقاً لتقديرات شركة جارتنر للابحاث.

وقال مصدران قريبان من المحادثات ان من المرجح أن تقيم فوجيتسو وتوشيبا مشروعا مشتركا يتوقع أن تسيطر فيه فوجيتسو على حصة أغلبية. وطلب المصدران عدم نشر اسمهما اذ ان الصفقة غير رسمية بعد.

وقال متحدث باسم فوجيتسو انه لم يتخذ أي قرار بعد. ورفض الكشف عما اذا كانت الشركتان تجريان محادثات لابرام اتفاق. فيما قالت توشيبا التي تتطلع الى وسائل لوقف الخسائر في نشاطها في مجال الهاتف المحمول في بيان انه لم يتم التوصل بعد لأي قرار. ورفض المتحدث باسم الشركة الادلاء بمزيد من التصريحات.

(رويترز)