رصدَ باحثو سيمانتك رسالة إلكترونية مزعجة آخذة في الانتشار تظهر قَدراً كبيراً من سخافةِ مُرسليها الذين يعولون ويراهنون، كما يبدو على سذاجة متلقيها. وتتمحور هذه الرِّسالة حول ما يسميه مرسلوها يانصيب كأس العام 2010.
إذ توهمُ هذه الرِّسالة قارئها بأنها مُرسلة من قبل المديرين المسؤولين عن الحملة الترويجية ليانصيب كأس العام 2010.
وفي وثيقةٍ مرفقةٍ سيجد من يتلقى هذه الرسالة ما يفيدُ بأن عنوان بريده الإلكتروني اختيرَ على نحو عشوائي بالاستعانة ببرنامج حاسوبي صُمِّم لهذه الغاية وأن اسمه دخل قُرعة يانصيب كأس العام 2010 ليفوز بجائزة نقدية ضخمة قدرها 2.5 مليون دولار.
ولإضفاء المزيد من الشرعية على الرسالة الزائفة يزعم مُرسلوها بأن يانصيب كأس العام 2010 يُنظَّم برعاية اتحاد كرة القدم في جنوب افريقيا. ولإحكام الخدعة والحيلة تحث الرسالة مثل الكثير من الرسائل المتطفلة المرسلة لأغراض احتيالية متلقيها على عدم التحدث أمام الآخرين بشأن هذه الجائزة النقدية الضخمة لأسباب أمنية. وبطبيعة الحال، لن تنطليَ هذه الخدعة السخيفة إلا على من لا يتوخون الحدَّ الأدنى من الحيطة.
ويقول بول وود من سيمانتك كوربوريشن: في البداية قد تبدو هذه الرسالة من مصدر موثوق جدير بالتصديق لاسيَّما وأنها مليئة بشعارات مؤسسات وهيئات تبدو رسميةً، مقرونة بأرقام مرجعية وما في حُكم ذلك، ولكن بعد قراءتها بعَيْن مُتمعِّنة سنعرف حتماً أنها زائفة، فهي مكتوبة بلغةٍ ركيكةٍ تعج بالأخطاء النحوية.
وما يفضح زَيفها أكثر فأكثر أن مرسلوها يدعون أنها من الجهة المنظِّمة ليانصيب كأس العام 2010 في جنوب افريقيا، فيما تحمل الرسالة شعارَ اليانصيب الوطني البريطاني.
د بي ـ «البيان»