أعلنت ماليزيا عن خطة تنمية بقيمة 70 مليار دولار بهدف كبح العجز المتنامي في ميزانيتها وتعزيز هدف البلاد بأن تصبح واحدة من الدول المتقدمة بحلول عام 2020. ووفقاً للخطة العشرية لماليزيا كشفت الحكومة أنه سيتم تخصيص ما إجماله 230 مليار رينجيت؛ أي نحو 70 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة بهدف الإنفاق على التنمية.
وتوقع رئيس الوزراء نجيب رزاق أن يبلغ النمو الاقتصادي في المتوسط 6% سنويا حتى عام 2015. فيما بلغ في المتوسط 2 .4% سنويا خلال السنوات الخمس الماضية، أي أقل من الرقم المستهدف من قبل الحكومة ويبلغ 6%. وقال نجيب أيضا إن الحكومة ملتزمة بتضييق عجز ميزانيتها لأقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2015 مقابل 3 .5% هذا العام، لكنه لم يعط تفاصيل عن كيفية تحقيق ذلك.
وفي خطابه أمام البرلمان قال نجيب إن الحكومة سوف تواصل برنامج العمل الإيجابي المطبق منذ عقود من أجل ضمان سيطرة الغالبية من عرقية المالاي على 30% من ثروات المؤسسات بحلول عام 2020. لكنه قال إن السياسات سوف تظل مشجعة للسوق مع اتسامها بالشفافية واعتمادها على الجدارة، مضيفا أن كل الأحزاب يجب أن تقدم تعاونها للبلاد بهدف تحقيق هدفها بأن تصبح دولة متقدمة.
ونقلت وكالة أنباء بيرناما عن رئيس الوزراء قوله: من أجل نجاح فريق كرة قدم فإن كل لاعب به دون النظر إلى مركزه في حاجة إلى العمل سويا واللعب كفريق واحد. وأضاف: رغم أن عظمة لاعبي كرة القدم تكون باعتبارهم لاعبين فرادى، فإن النصر يمكن أن يتحقق فقط كفريق واحد.
فكل فرد في الفريق هو أصل ذو قيمة، وإمكانيات كل شخص يجب أن تستغل على الوجه الأكمل لتحقيق النجاح. ومن بين 320 مليار رينجيت المخصصة للخطة سيتم إنفاق نحو 55% منها على التنمية الاقتصادية و30% على تعزيز القطاع الاجتماعي و10% على الأمن و5% على الإدارة العامة.
(د ب أ)