أعلنت شركة فيديكس كورب عن توسعة نطاق التزامها نحو المسؤولية الاجتماعية من خلال إطلاق تقرير المواطنة للعام 2009 وكشفت في الوقت نفسه عن التطور المقبل لاستدامة فيديكس وهو إيرث سمارت.

وقال ميتش جاكسون نائب الرئيس للشؤون البيئية والاستدامة في فيديكس كورب: يعد إيرث سمارت التطور الطبيعي لمنهجيتنا الاستراتيجية طويلة الأجل نحو الاستدامة. كما كان لشركة فيديكس باع طويل في حماية البيئة من الناحية العملية من خلال الإبداع والتعاون والقيادةألا من أجل إيجاد مزايا بيئية تثمر بالطبع مزايا عملية.

وسيوفر إيرث سمارت هيكلاً رسمياً أكثر يتيح لنا إشراك أفراد الفريق والعملاء والمساهمين وأصحاب المصالح في المجتمع لمساعدتنا على إنجاز أهدافنا البيئية.

وقال جيرالد ب. ليري رئيس أوروبا والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وإفريقيا في فيديكس إكسبريس: يواجه العالم في الوقت الراهن تحديات بيئية معقدة لكننا في فيديكس نعتقد أن الجهود الجماعية المتواصلة في منطقتنا إضافة إلى المناطق الأخرى يمكن أن تساعد في دفع التطور التجاري للتقنيات الجديدة والنظيفة في صناعتنا.

وتسعى فيديكس من خلال إيرث سمارت إلى زيادة عمق واتساع كيفية نشر الاستدامة في كل أنحاء الشركة. ويغطي إيرث سمارت ثلاثة جوانب وهي: الحلول التجارية وثقافة العمل والتوعية المجتمعية وتكون على النحو التالي:

ـ تحديد حلول إيرث سمارت من خلال معيار ذاتي صارم وقابل للقياس للإبداع والاستدامة البيئية الذي يطبق على خدمات وأصول فيديكس ومنها الشاحنات والخدمات والمرافق. وتتجاوز الحلول معايير الصناعة المقبولة مع إظهار فوائد ملموسة على الشركة.

ويشمل إيرث سمارت آت وورك البرامج التي تشجع على مشاركة أعضاء فريقنا في قضايا الاستدامة ومساعدتهم على تحقيق مساهمات مهمة في الاستدامة البيئية لشركتنا. ويساعد إيرث سمارت أوتريش فيديكس وأعضاء الفريق على المساهمة المجتمعية بطرق تركز على الجانب البيئي ومنها تمكين أعضاء الفريق من تطبيق مهاراتهم وقدراتهم الفريدة مع الشركات التي تحتاج إليهم كالمساعدة على توفير حلول النقل المستدامة في العالم النامي.

وبالإضافة إلى طرح إيرث سمارت فإن تقرير المواطنة العالمية 2009 الذي أصدرته فيديكس يقدم رؤية بشأن تقدم الشركة نحو تحقيق التزاماتها تجاه أعضاء الفريق والعملاء والمساهمين والمجتمعات. وتظهر النسخة الأحدث التقدم أو إنجاز الأهداف المحددة في التقرير الافتتاحي للشركة في العام 2008. ومن بين أبرز النقاط التي تشتمل عليها مراجعة العام 2009:

ـ انخفاض انبعاثات الطائرات بنسبة 33 .8 في المئة حتى اليوم مقارنة مع الخط الأساسي في العام 2005 ما يظهر التقدم نحو الهدف الذي يرمي إلى خفض الانبعاثات بنسبة 20 في المئة بحلول العام 2020.

ـ تحسن كفاءة وقود المركبات بنسبة 1 .14 في المئة منذ العام 2005 وهو ما يتجاوز نصف الهدف الذي يسعى إلى زيادة كفاءة الأسطول الأرضي بنسبة 20 في المئة بحلول العام 2020.

ـ تجاوز هدف العام المالي 2008 بإنتاج 25 ألف ميغا واط في الساعة من اعتمادات الطاقة المتجددة مع مواصلة تركيب الأنظمة الكهربية الشمسية حيث تبلغ طاقتها الحالية 92 .3 ميغا واط مع إكمال عملية مراقبة الانبعاثات من المرافق.

دبي- «البيان»