تدرس شركة «بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك) طرح عقود نافثا آجلة جديدة رابعة اعتباراً من أكتوبر وفقاً لما أعلنه المتداولون أمس. ويأتي القرار الذي اتخذته الشركة قبل ارتفاع الصادرات وطرح مشاريع إنتاج جديدة في السوق قريباً، فضلاً عن بيعها أحجاماً سنوية أدنى خلال الدورات السابقة حسبما اوضحت زاويا داو جونز.
وقامت الشركة التي تعد أحد أبرز موردي النافثا الثلاثة إلى آسيا ببيع دورات نافثا آجلة حيث لاتعمد الشركة إلى بيع النافثا على أساس فوري. وأرسلت أدنوك رسائل إلى عدد من الشارين وطلبت منهم إبداء مدى الاهتمام بالإمدادات الجديدة بحلول 18 يونيو. غير أنها لم تخض في تفاصيل الدورة الجديدة الممكنة، على غرار الأحجام، والأنواع، ومدة العقود، على حد تعبير العملاء.
وأفاد أحد العملاء في هذا الصدد قائلاً: أظن أن العقود التي ستنطلق أكتوبر ستدوم على الأرجح لمدة إثني عشر شهراً. ومن المتوقع أن يتم إطلاق مشروعين جديديْن في الإمارات للتنقيب عن النفط وإنتاجه خلال العام الجاري، وسيؤدي هذان المشروعان إلى زيادة صادرات النافثا الإماراتية، إذ سيسهمان في إنتاج النافثا البرافينية ومواد التلقيم الخاصة بوحدات تجزئة النافثا من أجل تعزيز الإنتاج.
وقد تتمكن أدنوك من زيادة صادرات النافثا البرافينية السنوية بواقع 8 .1 مليون طن متري إلى 3 ملايين طن، ومن رفع إمدادات أنواع المجزئات بمقدار 700 ألف طن على الأقل إلى 4 .3 ملايين طن، أو حتى إلى أكثر من 4 ملايين طن في حال تم تشغيل الوحدة بكامل طاقتها، على حد تعبير التجار.
ويُذكر أنه بدأ العمل بمشروع أو جي دي 3 وتسير الأعمال على خير ما يرام باستثناء بعض المشاكل التي تعنى ببدء التشغيل؛ وأشارت شركة بيرفين أند غيرتز الاستشارية في مذكرتها البحثية الأخيرة أنه تم إنتاج كمية كافية من الغاز المكثف لرفع الطاقة الإنتاجية في وحدة التجزئة من 55% إلى 80%.
وأفاد التجار أن الأحجام ذات الفترات الأدنى التي بيعت ضمن العقود التي طُرحت في وقت سابق من العام الجاري تدفع أدنوك إلى الإعراب عن رغبتها في الإقدام على البيع.
دبي ـ «البيان»