تواصل القطاعات الاقتصادية البحث عن مداخيل جديدة وتقديم عروض مختلفة لجذب المزيد من العملاء ورفع معدلات الربح حيث تسابقت معظم القطاعات إلى تغطية فعاليات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 كوسيلة لاستقبال فئات جديدة من عشاق رياضة كرة القدم، بالإضافة إلى تقديمها كخدمة مضافة للعملاء بهدف اكتساب رضائهم وتحقيق المزيد من الدخل.
ويرى الخبير الاقتصادي أحمد البنا أن عملية البث الحصري لمجريات كأس العالم من قبل الوكلاء ساهم في توجه العديد من الفنادق والمراكز والمطاعم لاستخدام البث الحصري كنوع من التسويق الإعلامي لمنتجاتهم ومراكزهم.
وأوضح أن معدلات الإقبال ستتفاوت على مختلف القطاعات إلا أن قطاع الضيافة الأكثر منافسة حيث سيستحوذ على حصة الأسد ومن المتوقع أن تتراوح نسبة الإشغال بين 80 إلى 100%.
وفي قطاع الطيران تقدم طيران الإمارات مباريات كأس العالم على رحلاتها وفي عدة مطارات حول العالم كما تعمل حالياً على وضع شاشات بلازما ضخمة لعرض جميع مباريات البطولة في مواقع مختلفة من عدة مطارات عالمية.
وفي قطاع المعارض يضع مركز دبي التجاري العالمي اللمسات الأخيرة على قاعة الشيخ سعيد الجديدة لتستقبل حوالي 3000 متفرج ضمن أجواء تشبه مدرجات الملاعب وبشاشة عرض «30-7» متر. وتقدم الفنادق مجموعة من العروض الترفيهية والجوائز لزوار الفنادق خلال مشاهدة مباريات كأس العالم.
دبي- أبوبكر الشيزاوي