كشفت دراسة حديثة لغرفة تجارة وصناعة دبي أن قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي خلال شهر مايو الماضي بلغت 5 .17 مليار دراهم بزيادة قدرها 18% مقارنة بشهر مايو من العام الماضي وبزيادة قدرها 4% مقارنة بأبريل 2010 في دلالة متزايدة على استعادة قطاع الصادرات لعافيته ونموه.
وبينت الدراسة ازدياد عدد شهادات المنشأ الصادرة خلال مايو لتبلغ 777 .55 شهادة مقارنه بـ 143 .52 شهادة منشأ في أبريل أي بزيادة بلغت 7%. كما ازداد عدد المصدرين إلى 814 .4 مصدر مقارنة بـ 4645 مصدر في الشهر الماضي.
ويبين الشكل رقم 1 الذي يعرض مقارنة بين الصادرات في شهر مايو خلال الأعوام الماضية أن صادرات مايو 2010 هي ثاني أكبر صادرات لشهر مايو بعد صادرات مايو 2008 في حين أن صادرات مايو 2008 (8 .20 مليار درهم) تعتبر ثاني أكبر صادرات شهرية بعد أكتوبر 2008 (7 .24 مليار درهم).
الصادرات إلى دول مجلس التعاون
وحافظت دول مجلس التعاون على مركزها كوجهة رئيسية لصادرات أعضاء غرفة دبي، فحافظت السعودية على كونها وجهة التصدير الأساسية لأعضاء الغرفة بقيمة صادرات بلغت 1 .4 مليار درهم أي أعلى بنسبة 6% مقارنة بقيمة صادرات الشهر الماضي التي بلغت 9 .3 مليارات درهم.
لكن الصادرات إلى الوجهات الأخرى في دول مجلس التعاون انخفضت حيث بلغ إجمالي الصادرات إلى المنطقة 1 .8 مليارات درهم، أي أقل بنسبة طفيفة عن مستوياتها خلال الشهر الماضي، في حيث مثّلت الصادرات إلى دول مجلس التعاون حوالي 46% من إجمالي صادرات أعضاء الغرفة خلال شهر مايو.
كما انخفضت التجارة بين الشركات في المناطق الحرة في الدولة بنسبة 9% لتبلغ 2 .1 مليار درهم، في حين انخفضت الصادرات إلى قطر بنسبة 4% لتبلغ 2 .1 مليار درهم. كما انخفضت الصادرات إلى الكويت وعمان قليلاً لتبلغ 880 مليون درهم و483 مليون درهم على التوالي عن أرقامها السابقة التي بلغت 962 مليون درهم و490 مليون درهم على التوالي.
أما الانخفاض الأكبر فكان في الصادرات إلى البحرين التي انخفضت بنسبة 20% من 553 مليون درهم في إبريل إلى 280 مليون درهم.
وكشفت الدراسة أنه رغم الانخفاض في إجمالي قيمة الصادرات على الوجهات الخليجية إلا أن عدد المصدرين وشهادات المنشأ ازداد وفي ذلك دلالة ومؤشرات على توسع الأسواق، وهو ما يمكن أن يبنى عليه في النمو المستقبلي.
وسجلت الصادرات إلى إيران أكبر زيادة في الصادرات إلى الوجهات غير الخليجية وذلك بنسبة 23% لتبلغ 8 .4 مليار درهم، أي 27% من إجمالي صادرات شهر مايو. كما ازداد عدد المصدرين إلى إيران بنسبة 11% حيث وصل عددهم إلى 1088 مصدرا.
ورغم بقاء الهند في مركزها كثاني أكبر وجهة لصادرات أعضاء غرفة دبي خارج دول الخليج إلا أن الصادرات إليها انخفضت بنسبة 8% لتصل إلى 515 مليون درهم، ولكن عدد المصدرين إليها وشهادات المنشأ الصادرة إليها ارتفع بنسبة 17% و 31% على التوالي مما يعكس توسعاً ملحوظاً للسوق.
كما حققت الصادرات إلى مصر نمواً بنسبة 6% لتبلغ 472 مليون درهم وارتفع كل من عدد المصدرين إلى 427 مصدرا وشهادات المنشأ الصادرة إليها إلى 1851 شهادة، أي بنسبة 8% و 15% على التوالي، في حين انخفضت الصادرات إلى العراق وليبيا بنسبة 10% و 16% لتصل إلى 373 مليون درهم و333 مليون درهم على التوالي.
وبلغت قيمة الصادرات إلى الدول التي تحتل المراتب العشرين الأولى لصادرات أعضاء دبي كالتالي: اليمن (268 مليون درهم) باكستان (257 مليون درهم) الأردن (238 مليون درهم) سوريا (214 مليون درهم) لبنان (192 مليون درهم) السودان (182 مليون درهم) الجزائر (143 مليون درهم) بنجلاديش (117 مليون درهم) و إثيوبيا (116 مليون درهم).
زيادة أسواق التصدير
رغم انخفاض عدد المصدرين الذين تتراوح قيمة صادراتهم بين 50 إلى 100 مليون درهم خلال مايو إلا أن إجمالي صادراتهم زادت بنسبة 3%، ويمكن تفسير هذه الزيادة بارتفاع أعداد الأسواق المصدر إليها البضائع والتي ازدادت بنسبة 27%، في حين ارتفع عدد المعاملات بنسبة 94%.
وتبين الدراسة أن المصدرين الكبار الذين يركزون على الأسواق الكبيرة انخفض كل من معدل أسواق صادراتهم وعدد المعاملات بنسبة 6% و 24% على التوالي. وبينت الدراسة زيادة تركيز بعض المصدرين على التصدير إلى أسواق متخصصة، إلا أن البعض الآخر يبدو مركزاً على التوسع من ناحية عدد أسواق التصدير والمعاملات التصديرية. دبي- «البيان»
