تحيط التقنية اللَّمسية بنا من كلِّ حدب وصَوْب، حتى أن بعض الخبراء بات يصف هذه المرحلة بالحقبة اللَّمسية، مؤكدين أن من أهمِّ ما تتسم به هذه الحقبة البساطة والانسيابية الحاسوبية، بعيداً عن التعقيدات التي شابت التقنية الحاسوبية على مدى عقود ماضية.

ويستند هؤلاء الخبراء في ذلك الرأي إلى أن التقنية اللَّمسية ستمكن المستخدمين من التحكم بالأيقونات والأجسام على الشاشة، وتكبير وتصغير الصُّور ونقلها من موضع إلى آخر، والاستمتاع بألعابهم وموسيقاهم وأفلامهم المفضلة، وكتابة النصوص المختلفة بلمسة من أصابعهم، الأمر الذي سيسهِّل عليهم التفاعل والتواصل بطريقة حَدْسيَّة وعفوية مع حواسيبهم.

وعلى وجه التحديد، يتجسَّد ما سبق في التقنية اللَّمسية متعدِّدة الحركات المتزامنة التي لا تسهِّل عملية التحكم بالمواد الرقمية وتبادلها بسهولة وانسيابية فحسب، بل تتيح للمستخدم عبر توليفة من الحركات المتداخلة إنجاز الكثير من المهامّ بطريقة حَدْسيَّة وعفوية. بيدَ أن عفويَّة وبساطة هذه التقنية الفائقة قد تذهب أدراج الرياح في حال وجدَ المستخدم نفسه أمام واجهات تطبيقات متعدِّدة ومعقدة من شأنها أن تجعل تجربته الحاسوبية برمَّتها مُحبطة.

وهنا تأخذ «أيسر» بزمام المبادرة مُجدداً لتسهيل المهمّة على المستخدمين وتوفير التجربة الحاسوبية اللَّمسية المُثلى من جهة، والمتماثلة من جهة أخرى على امتداد الكثير من أجهزة «أيسر».

إذ توفر «أيسر» لعملائها تجربة حاسوبية لَمْسيَّة متشابهة على حواسيبها المكتبية المتكاملة وهواتفها النقالة الذكية وحواسيبها الدفترية النقالة، ليشعر المستخدمون بتجربة متشابهة ومألوفة مهما انتقلوا من جهاز إلى آخر من أجهزة «أيسر».

وليس هذا فحسب، بل يمكن للمستخدم أيضاً تعديل مواصفات هذه التجربة الحاسوبية بما يتلاءم بدقة مع احتياجاته وطبيعة استخداماته، بحيث يجد كافة الوظائف التي يحتاجها مراراً وتكراراً في متناول يده دون عناء وبطريقة حَدْسية انسيابية.

وفي طليعة الأجهزة المتطورة والمبتكرة في هذا المضمار من «أيسر» الحواسيب المكتبية المتكاملة أسبير Z5710 والحواسيب النقالة أسبير 5475P والهواتف الذكية Acer Stream، وهي التحفة التقنية التي كشفت عنها «أيسر» مؤخراً.

إذ تجمع الحواسيب المكتبية المتكاملة أسبير Z5710 بين الأداء الفائق، والوظائف الترفيهية الرائعة، والتصميمات العصرية الأخاذة، والتقنية اللَّمسية متعدِّدة الحركات. كما أن تصميماتها المُدمجة والأنيقة تجعلها مثالية أينما وضعناها في منازلنا، سواءٌ في ردهة المنزل، أو غرفنا، أو غرف أطفالنا أو أيِّ مكان آخر، بحيث تتوافر التقنية الحاسوبيَّة اللَّمسية أينما نريدها في منازلنا.

ويتميَّز هذا الطراز من الحواسيب المكتبية المتكاملة من «أيسر» بشاشة فائقة الدقة الكاملة (0291x1080) مقاس 23 بوصة، كما أنه مزوَّد بنظام صوت مُجسَّم «دولبي هوم ثييتر 0 .3» مع دعم نظام قنوات صوت فائق الدقة 1 .5 ليوفر هذا الطراز تجربة ترفيهية باهرة. كما أن الهيكلية الألمنيومية الأنيقة تجعله يضفي لمسة جمالية لافتة أينما كان موضعه في منازلنا.

وزوَّدت «أيسر» هذا الطراز بأحدث التقنيات الحاسوبية الذكية والثرية الكفيلة بتوفير التجربة المُثلى لمستخدميه: فهو مزوَّد بمحرِّك أقراص بصرية، وقارئة بطاقات رقمية متعدِّدة الأنساق، ومنفذ «إتش دي إم آي».

ومن المزايا الاختيارية مُستقبِل بث التلفاز، ليوفر الجهاز تجربة رقمية شاملة ومتكاملة، فهو يشكل منصة مُدمجة لمشاهدة أفلامنا المفضلة، والاستمتاع بألعابنا المشوِّقة، ومشاهدة برامجنا التلفزيونية، وتصفُّح صورنا الرقمية، فضلاً عن التجربة الحاسوبية اللَّمسية المتكاملة، لتستحوذ الحواسيب المكتبية المتكاملة أسبير Z5710 على كافة حواسِّنا.

وبالمثل، تضع الحواسيب النقالة أسبير 5475P من «أيسر» العالمَ في متناول يدنا وعند أطراف أصابعنا. فهي مزوَّدة بشاشة لمسيَّة فائقة الدقة وخاطفة الاستجابة مقاس 6 .15 بوصة، لتوفر لمستخدميها دقة لونية متناهية، وتتيح لهم في الوقت نفسه التحكُّم في الأيقونات والمواد الرقمية المختلفة باللمس. وعلاوةً على كلِّ ذلك، تتميز الحواسيب النقالة أسبير 5475P بأدائها الأخاذ وتجربتها الترفيهية فائقة الدقة والمتكاملة.

فهي مزوَّدة بمعالجات Intel Core المتقدمة والتقنية الرُّسومية الفائقة بما يضمن للمستخدم تجربة انسيابية، سواءٌ عند تشغيل المواد الترفيهية أو إنجاز المهامّ المتعدِّدة. فيما تسرِّع الذاكرة DDR3 زمن الاستجابة حتى عند تشغيل التطبيقات المُثقلة بالرُّسومات.

دبي ـ «البيان»