أعلن اجاي تشيبر الامين العام المساعد للامم المتحدة ان المنظمة الدولية تتوقع نمو الاقتصادات الاسيوية النامية بنحو سبعة بالمئة هذا العام ولكن ركودا مزدوجا في الدول المتقدمة قد يخفض ذلك بما يصل الى نقطة مئوية واحدة.
وقال تشيبر لرويترز اذا كان هناك ركود مزدوج فعلى المرء عندئذ أن يعيد التفكير بشأن معدلات النمو الى حد ما.واضاف اعتقد أن الاتجاه نحو الهبوط بالنسبة للنمو سيكون صغيرا واعني أنه سيكون في الاغلب انخفاضا بواقع نقطة مئوية في مجمل معدل النمو.
وتحد مخاوف بشأن تأثير ركود مزدوج محتمل نتيجة لمشاكل اليونان واسبانيا واقتصادات أخرى من مشاعر التفاؤل بشأن الاقتصاد العالمي التي غذتها جزئيا بيانات أقل من المتوقع للوظائف الاميركية في غير القطاع الزراعي في مايو.
وكانت توقعات الامم المتحدة أكثر تواضعا بشكل طفيف من توقعات البنك الاسيوي للتنمية في تقرير توقعات ابريل 2010 لدول اسيا النامية وهي مجموعة متنوعة تضم 45 اقتصادا من بينها الصين وأذربيجان والهند وسنغافورة وبابوا غينيا الجديدة.
ويتوقع البنك الاسيوي للتنمية أن تنمو اقتصادات الدول الاسيوية النامية بنسبة 5 .7 بالمئة في 2010 و3 .7 بالمئة في 2011 لتنتعش من 2 .5 بالمئة في 2009.وقال تشيبر لا تزال هناك مخاطر ولا تأتي المخاطر من المنطقة وانما من خارجها.وأضاف تشيبر لا تزال مشكلة اليورو كبيرة جدا واذا كان هناك ركود مزدوج فعندئذ ستضر عدة دول في المنطقة.
تجارة تايوان
وأعلنت وزارة المالية التايوانية أمس أن صادرت وواردات البلاد واصلت مسيرة الارتفاع للشهر السابع على التوالي خلال مايو ، مدعومة بالطلب القوي من آسيا وسط تعافي الاقتصاد العالمي.
وأوضحت الوزارة أن حجم الصادرات بلغ خلال مايو 54 .25 مليار دولار ، بزيادة نسبتها 9 .17% عن الشهر نفسه من العام الماضي ، ليسجل بذلك ارتفاعا قياسيا خلال شهر واحد في تاريخ تايوان.
وأضافت أن حجم الواردات بلغ 29 .22 مليار دولار، بزيادة ضخمة بلغت 4 .71% عن نفس الفترة في العام الماضي.
وأرجعت الوزارة الزيادة القياسية في الصادرات إلى عدة أسباب أهمها الطلب القوي من دول آسيا، خاصة الصين، على الالكترونيات والمنتجات البصرية والبلاستيكية والآلات.
السوق الصينية
وحافظت الصين على مكانتها كأكبر سوق تصديرية لتايوان، حيث تمثل نسبة 8 .43% من إجمالي صادرات تايوان.واحتلت الدول العشر الاعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا المرتبة الثانية، حيث بلغ مجموع ما استوردته من تايوان 06 .4 مليارات دولار بنسبة 9 .15 من إجمالي الصادرات ، تلتها الولايات المتحدة بما نسبته 6 .10% ثم أوروبا ب8 .9%.
إلى ذلك ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين فى تايوان بنسبة 74 .0% خلال شهر مايو الماضى مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى ويرجع ذلك بصورة أساسية لارتفاع أسعار الوقود والغاز والتبغ.ومثلت هذه النسبة تغيرا طفيفا بالمقارنة بزيادة معدل التضخم بنسبة 34 .1% و26 .1% خلال شهري إبريل ومارس الماضيين.
وقالت الادارة العامة للموازنة والمحاسبة والاحصاء إن المؤشر تراجع بنسبة 17 .0% خلال شهر مايو الماضي بالمقارنة مع شهر إبريل الماضى بسبب التخفيضات الموسمية على منتجات التجميل خلال عيد الام و تراجع أسعار الفاكهة والبيض.
الانفاق الكوري
وتوقع تقرير اقتصادي نشر أمس انخفاض الانفاق الكوري الجنوبي على التحفيز الاقتصادي بأسرع وتيرة مقارنة بباقي دول مجموعة العشرين.
ونسبت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إلى التقرير الصادر عن صندوق النقد الدولي القول إنه من المرجح انخفاض نسبة الانفاق الكوري الجنوبي على التحفيز مقابل اجمالي الناتج المحلي إلى حوالي 1 .1% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي في حين كانت التقديرات السابقة تبلغ 7 .4%.
وبلغ معدل الإنفاق على تحفيز الاقتصاد الكوري الجنوبي العام الماضي 6 .3% من اجمالي الناتج المحلي منها 4 .28 تريليون وون (23 مليار دولار) حجم الميزانية الإضافية التي تمت الموافقة عليها في وقت لاحق.
وحقق الاقتصاد الكوري الجنوبي نمواً قدره 2 .1% في الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي ، بينما حقق خلال الفترة نفسها نمواً سنوياً قدره 1 .8%.وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يحقق الاقتصاد الكوري الجنوبي نمواً يبلغ 8 .5% خلال العام الحالي.
وتتكون مجموعة العشرين من مجموعة السبع الصناعية وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأرجنتين وأستراليا والبرازيل والصين والهند واندونيسيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا وتركيا والاتحاد الأوربي.
(وكالات)
