أعلنت الحكومة اليابانية أمس ان اقتصاد البلاد يشهد تعافياً منذ أبريل 2009، في وقت سجل مؤشر نيكاي الرئيسي تراجعاً بنسبة 8 .3% في ظل تنامي المخاوف من أزمة الديون الأوروبية وبيانات الوظائف الأميركية المخيبة للآمال.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» ان الحكومة اليابانية أكدت تعافي الوضع الاقتصادي في البلاد منذ أبريل 2009 بفضل عودة الصادرات القوية وتأثير خطوات التحفيز بعد شهر واحد من وصولها إلى أدنى المستويات، فانتهت فترة الركود التي دامت 17 شهراً منذ أكتوبر 2007.

ووجدت مجموعة من الاقتصاديين والخبراء في مكتب الحكومة ان انهيار مصرف ليمان براذرز والأزمة المالية المترتبة سرعت وتيرة الركود وألحقت ضرراً إضافياً في الصادرات والإنتاج.

لكن الخبراء أكدوا ان الصادرات إلى آسيا بشكل رئيسي بدأت في ربيع العام 2009 تتحسن تماماً كما إنتاج الإلكترونيات ومنتجات النقل، فيما سجل تحسن في الاستهلاك بفضل جهود التحفيز التي قامت بها الحكومة. (يو بي أي)