أعلنت نقابات عمالية أمس أن «هوندا موتور» لصناعة السيارات عودة العمال إلى العمل، بعدما وافقت على زيادة مرتبات عمالها في مصنع بجنوب الصين بنسبة 25%، لتنهي بذلك نزاعا استمر أسبوعين وأدى إلى إغلاق مصانعها الأربعة في الصين.
وكانت الشركة، وهي ثاني أكبر شركة يابانية لتصنيع السيارات، قد وافقت في البداية على زيادة المرتبات بمقدار 366 يواناً (50 .53 دولارا) شهريا إلا أنها قررت رفع الزيادة إلى 500 يوان بعدما هدد عمال مصنعها لقطع الغيار في منطقة فوشان ، والذين يبلغ متوسط دخل الواحد فيهم ألفي يوان شهريا، بالعودة إلى الانقطاع عن العمل بعد استئناف بعضهم العمل الأسبوع الماضي.
وكان الإغلاق الجزئي والكامل للمصنع منذ منتصف مايو قد تسبب في تعطيل العمل في المصانع الثلاثة الأخرى التي تمتلكها هوندا بالاشتراك مع شركة صينية بسبب عدم توافر المكونات.
وعاد الإنتاج إلى طبيعته أمس بعدما وافق العمال في فوشان على الزيادة الجديدة، رغم أنها لم تصل إلى مستوى 800 يوان التي كانوا يطالبون بها. وكانت شركة «هيونداي موتور» الكورية الجنوبية قد قررت رفع رواتب عمال أحد مصانعها في بكين لتنهي إضرابا استمر يومين في مايو. (د ب أ)